اكتشف لماذا اصطحب إسبي جدتيه إلى ريال مدريد القصة الكاملة وراء الكواليس
خلال ثلاثة أشهر فقط، تغيرت حياة كارلوس إسبي بشكل كبير، شاب إسباني لمع اسمه في عالم كرة القدم. كان يسعى في مباراة البقاء مع ليفانتي، والآن أصبح يرتدي قميص ريال مدريد. والأهم من ذلك، أنه لم ينسَ جدتيه، ماريا وكونتشين، اللتين كانت لهما مكانة خاصة في هذه المحطات المهمة من حياته.
حسب صحيفة “ماركا”، جاء إسبي بجدتيه معاه أثناء تقديمه كأحدث إضافة لريال مدريد بفالديبيباس. هذا كان بعد أن احتفل معهما قبل أشهر بعد تسجيل هدف حاسم في مباراة مهمة للفياريال. وقفت ماريا وكونتشين بجانب حفيدهما أثناء توقيع العقد الذي يمتد حتى عام 2031.
بدأت القصة في مايو، عندما سجل إسبي هدفاً مصيرياً في مباراة ليفانتي ضد ريال مايوركا. كانت تلك المباراة أشبه بنهائي لبقاء الفريق. وبعد أن أطلق الحكم صافرة النهاية، اتجه مباشرة إلى المدرجات وعانق جدتيه، جاياً بالصورة الشهيرة التي أصبحت واحدة من أبرز لحظات الموسم.
إسبي تحدث عن العلاقة العميقة مع جدتيه، وشدد على أن مشاعرهما تجاهه تتجاوز النتائج. يقول إنهما تشعران بالألم عندما يتعرض للأذى في الملعب، بينما تذكره ماريا الفرص التي فاتته حتى بعد أن يحرز الأهداف. ثم بعد ثلاثة أشهر من تلك الصورة، وجد نفسه في المكان الذي يحلم به أي شاب في مجاله.
عند حديثه للإعلام المدريدي، كشف أن جدتيه لم يعرفا عن الصفقة حتى اللحظات الأخيرة، وبالمثل معظم أصدقائه، لأن الانتقال تم بسرية تامة. لكن بمجرد أن حان وقت تقديمه للجماهير، لم يتلكأ إسبي في إثبات نفسه. دخل كبديل أمام إسبانيول وسجل هدف الفوز في الدقيقة 90، ليدشن مسيرته مع ريال مدريد بانتصار مثير.
وبهذا، خلال فترة زمنية وجيزة، تحول الشاب الذي لم يتجاوز عمره 21 عاماً من أحد النجوم القادمين إلى لاعب في صفوف النادي الملكي. بينما قد تتغير الفرق والقمصان، تظل الصورة كما هي: إسبي يفضل أن تكون جدتيه بجانبه عندما يبدأ فصلًا جديدًا في حياته الكروية.
من المدرجات في ليفانتي إلى منصة تقديمه في فالديبيباس، استمر رابط الحب والود بينه وبين جدتيه. ومن المحتمل أن تكون تلك الصور مجرد البداية لرحلة أطول مع ريال مدريد، لكن إسبي أثبت بالفعل أنه يعرف تماماً من يريد أن يشاركه أجمل لحظاته.