التضامن تطلق النسخة الثانية من مبادرة فرحة مصر وتواصل تسجيل الشباب المقبلين على الزواج
تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، زوجة رئيس الجمهورية، بدأ التحضير لبدء النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر». الهدف هنا هو دعم الشباب والفتيات الذين يستعدون للزواج من الفئات الأكثر احتياجًا، وذلك من خلال توفير الاحتياجات الأساسية لتجهيز منزل الزوجية. الفكرة هي تخفيف الأعباء المالية عنهم ودعمهم في بداية حياة أسرية بشكل كريم ومستقر.
المبادرة تنمو في إطار جهود الدولة لتعزيز دعم الفئات الأولى بالرعاية، كما تسعى للاستثمار في المواطن المصري وتحسين جودة حياته. وهذا يتماشى مع رؤية «مصر 2030» التي تهدف لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوسيع شبكة الحماية الاجتماعية.
بالإضافة إلى ذلك، تعكس المبادرة توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تدعو لدعم استقرار الأسرة المصرية وتمكين الشباب لتحمل مسؤوليات الحياة الزوجية. وده من خلال دمج الدعم الاجتماعي والمادي بالتأهيل النفسي والبرامج المجتمعية للمقبلين على الزواج.
المنصة الخاصة بـ«فرحة مصر»، والتي تعمل تحت مظلة صندوق دعم مشروعات الجمعيات الأهلية، مستمرة في استقبال طلبات تسجيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج عبر منصتها الإلكترونية هنا. حيث يتم ذلك وفق معايير وضوابط الاستحقاق المعلنة على الموقع.
نجحت النسخة الأولى من المبادرة في تسهيل زواج ألف شاب وشابة، بينما تستهدف النسخة الثانية دعم أربعة آلاف عريس وعروس، أي ما مجموعه ثمانية آلاف مستفيد من الأسر المحتاجة، بما في ذلك المستفيدين من برامج الدعم النقدي مثل «تكافل وكرامة»، بالإضافة إلى ذوي الإعاقة.
من الشروط المهمة أن لا يكون قد مر عام كامل على عقد القران, وأيضًا الزواج الأول للطرفين، وألا يكون أي منهما قد استفاد من مبادرات مشابهة. كما يجب على الطرفين أن يكونا مصريين وفي السن القانونية للزواج. الطلبات تخضع للتحقيق والمراجعة وفق المعايير المعتمدة.
المبادرة تشمل أيضًا تأهيل المقبلين على الزواج نفسيًا واجتماعيًا عبر برنامج «مودة»، والذي يساهم في تعزيز مهاراتهم لبناء حياة أسرية مستقرة. وهناك أيضًا دعم ومشورة أسرية بعد الزواج.
المبادرة تتعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية لتوفير الاحتياجات الأساسية، بينما يتولى الهلال الأحمر المصري مسؤولية نقل المستفيدين من مختلف المحافظات إلى موقع الاحتفالية.