وزير الخارجية يندد بتزايد الاستيطان الإسرائيلي وتصاعد عنف المستوطنين في المسجد الأقصى
في يوم السبت ٢٢ أغسطس، حصلت محادثة هاتفية بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي مع حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين. كان الحديث يدور حول الأوضاع المتوترة في الأراضي الفلسطينية والتنسيق الدائم بين الطرفين.
تم التطرق خلال هذه المكالمة إلى الوضع المتدهور في الضفة الغربية، حيث أدان الوزير عبد العاطي بشكل واضح التوسع الإسرائيلي في الأنشطة الاستيطانية وما يرافقه من تصاعد في أعمال العنف من قبل المستوطنين، بالإضافة إلى الانتهاكات المستمرة في القدس الشرقية والمسجد الأقصى. كان موقفه حازمًا تجاه مشروع الاستيطان في منطقة “E1″، مؤكدًا أنه يشكل تهديدًا حقيقيًا لتقسيم الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية، مما يضعف أي فرص لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
كما تناول الحديث الجهود المبذولة لاستكمال المرحلة الأولى من خطة السلام التي أطلقها الرئيس ترامب. هذا يشمل العمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وهو أمر يكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الراهنة. هناك حاجة ملحة أيضًا لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة للقيام بمهامها من داخل القطاع.
من الجوانب المهمة التي تم الإشارة إليها خلال المكالمة هو ضرورة الحفاظ على الوحدة بين أراضي فلسطين في غزة والضفة الغربية. كان واضحًا أن كلا الطرفين، وخاصة حسين الشيخ، قدروا الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية والجهود المستمرة التي تبذلها مصر من أجل تعزيز الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. يبدو أنهم متفقون على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور في الفترة القادمة، وهو مما قد يؤثر بشكل إيجابي على الأوضاع الحالية.