ليفربول يبدأ حقبة جديدة بعد صلاح وسط ترقب شديد من الجماهير

منذ 1 ساعة
ليفربول يبدأ حقبة جديدة بعد صلاح وسط ترقب شديد من الجماهير

بعد مغادرة محمد صلاح، يبدو أن ليفربول يدخل مرحلة جديدة ومليئة بالتحديات، وخاصة في الخط الهجومي. اليوم، سيواجه الفريق نيوكاسل يونايتد في مباراته الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز، مما يخلق أجواءً من الترقب.

انتهت رحلة صلاح الطويلة التي استمرت تسعة مواسم مع الفريق، والتي حقق خلالها لقب الدوري مرتين. لأول مرة منذ 2015، يفتتح ليفربول الموسم دون الثلاثي التاريخي: صلاح، ساديو ماني، وروبرتو فيرمينو، الذين سجلوا معًا 488 هدفًا خلال تلك السنوات.

لكن غياب صلاح ليس المشكلة الوحيدة، فالفريق يعاني أيضًا من فقدان آندي روبرتسون وإبراهيما كوناتي، بالإضافة إلى إقالة المدرب آرني سلوت بعد موسم سيء للغاية. الآن، أندوني إيراولا هو من سيقود الفريق نحو مرحلة جديدة، والتحديات أمامه ليست سهلة.

إحدى أولويات إيراولا هي استعادة مستوياته المعهودة في الهجوم، خصوصًا مع اللاعبين كألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز، الذين لا بد أن يستعيدوا تألقهم بعد موسم مُحبط. إيزاك وفيرتز انضما إلى ليفربول الموسم الماضي، لكنهما واجها صعوبات عدة، زاد من تفاقمها الأداء الضعيف للفريق بشكل عام.

وللأسف، تعرض ليفربول أيضًا لضربة قوية بإصابة هوغو إيكيتيكي بقطع في وتر العرقوب، مما سيجعل عودته للملاعب متأخرة. ذلك دفع إيراولا إلى الاعتراف بأن الفريق بحاجة لتعاقدات جديدة في الهجوم. الصيف الماضي شهد انضمام فيكتور مونيوز من أوساسونا، لكن يبدو أن ذلك لن يكون كافيًا. الإعلام البريطاني يتحدث عن مفاوضات مع باريس سان جيرمان بشأن لاعبين مثل برادلي باركولا وإبراهيم مباي.

تحديات فيرتز وإيزاك

إذا كان ليفربول يطمح للفوز بالألقاب هذا الموسم، فعلى فيرتز وإيزاك تقديم أداء رائع. فيرتز كان لاعبًا مؤثرًا مع باير ليفركوزن الألماني، وقادهم للفوز بالدوري في 2024. أما إيزاك فقام ببناء سمعة قوية مع نيوكاسل، بتسجيله 62 هدفًا و11 تمريرة حاسمة في 109 مباريات.

الفارق الذي قدّمه فيرتز مع ليفربول كان جزءًا من انتقاله من بايرن ميونيخ، لكن خلال الموسم الماضي، بدت أداؤه متدنيًا بشكل لافت. من ناحية أخرى، عانى إيزاك من الإصابات بشكل دائم. إيراولا سيحتاج لإيجاد الحلول لدعم هذين اللاعبين لمعاودة التألق، حيث أنهما يمتلكان الإمكانيات لملء فراغ صلاح.

وفي تعليق لإيراولا، قال عن إيزاك: “نحن نعلم ما يمكنه تقديمه، وإذا استطعنا مساعدته، سيسجل لنا الكثير من الأهداف”. كما أشار إلى أهمية وظائفه سواء في الدفاع أو في البناء الهجومي.

مخاوف دفاعية

الموسم الماضي، عانى ليفربول من مشاكل دفاعية كبيرة بعد رحيل ترينت ألكسندر أرنولد وتعاقده مع ميلوش كيركيز، بالإضافة إلى الأداء المخيب للقائد فيرجيل فان دايك. استقبل الفريق 53 هدفًا في 38 مباراة، مما جعله يحتل المركز الثالث عشر من بين 20 فريقًا من حيث قوة الدفاع.

عندما توج الفريق بالدوري في 2025، كان خط الدفاع من الأقوى، حيث استقبل 41 هدفًا فقط. لكن الأمور لم تكن تسير بالطريقة المتوقعة في المباريات الودية قبل الموسم الجديد، حيث تلقى الفريق تسعة أهداف في خمس مباريات، ولم يسجل شباك نظيفة إلا ضد كومو الإيطالي وريكسهام من الدرجة الثانية.

تعاقد ليفربول مع جيريمي جاكيه من ستاد رين، وأيضًا ضم رونالد أراوخو من برشلونة على سبيل الإعارة. جاكيه قدم مستوى مميز في أول مباراة له بعد غياب طويل، وأثار إعجاب الجماهير. وعندما تم سؤال إيراولا عن أداء جاكيه، قال مازحًا: “هذا مستوى يجب عليه الحفاظ عليه، ولكن يجب على الجميع أن يفهم أن الأخطاء جزء من التعلم”.


شارك