تعرف على خطة تطوير المساجد الأثرية في القاهرة بقيمة 105 ملايين جنيه

منذ 1 ساعة
تعرف على خطة تطوير المساجد الأثرية في القاهرة بقيمة 105 ملايين جنيه

دوّنت فكرة مهمة جدًا، في الأوقات اللي نتكلم فيها عن التراث الثقافي المصري، الدكتور مجدي شاكر، وهو أحد الأسماء الكبيرة في علم الآثار، أشار إلى أن المساجد في مصر تعتبر جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية والحضارية للبلاد. القاهرة، على سبيل المثال، قُبِلت بلقب “مدينة الألف مئذنة”، وهذا ليس مجرد رقم، بل هو تعبير عن الكم الكبير من المساجد والمآذن في المدينة.

خلال حديثه مع أحمد دياب ومحمد جوهر في برنامج صباح البلد على NNi مصر، أوضح الدكتور شاكر كيف إن تاريخ بناء المساجد في مصر طويل جدًا. واللي يمكن ما يعرفه الكثيرون هو أن هذه المساجد شهدت تطورات عبر العصور، بدءًا من العصر الفاطمي، مرورًا بالعصر المملوكي والعثماني، وحتى فترة محمد علي، وصولًا إلى العصر الحديث.

المساجد مش بس أماكن للصلاة، لكن كانت كمان مراكز ثقافية وتعليمية تضم مدارس وكتاتيب. وهذا يوضح مدى التطور في فنون العمارة والزخرفة والكتابة العربية، وهي في الأساس تعكس تاريخ مصر وهويتها الثقافية. وفي السنوات العشر الأخيرة، حصلت مصر على طفرة كبيرة في مجال ترميم المساجد، حيث تم تطوير حوالي 12 ألف مسجد بين 2014 و2024.

قائمة المساجد المُرممة

ومن ضمن أبرز المساجد اللي خضعت للترميم نلاقي مسجد الظاهر بيبرس، وكمان الجامع الأزهر، وبعض مساجد آل البيت مثل مسجد الإمام الحسين والسيدة نفيسة والسيدة زينب. ولا ننسى المسجد العباسي في بورسعيد، ومسجد إنجي هانم بالإسكندرية، ومسجد زغلول برشيد. وكما لاحظنا، أعمال الترميم شملت كمان جامع الفتح بعابدين ومسجد الإمام الشافعي ومسجد محمد علي بالقلعة، وجامع الحاكم بأمر الله.

المخلوقات التاريخية دي تحتاج لخبرات متخصصة ودقة متناهية في التقنيات المستخدمة. ولاحظ شاكر كمان أن تكلفة ترميم المساجد الأثرية عالية جدًا. على سبيل المثال، تكلفة ترميم مسجد “علي المحلي” في رشيد وصلت لحوالي 105 مليون جنيه. وهذا يعود لدقة الأعمال التي تشمل الأخشاب والمعادن والكتابات والأحجار وغيرها من العناصر المعمارية.


شارك