النيابة العامة تكشف عن تعذر التحقيق مع 20 مصابًا في حادث الإسماعيلية لسوء حالتهم الصحية

منذ 1 ساعة
النيابة العامة تكشف عن تعذر التحقيق مع 20 مصابًا في حادث الإسماعيلية لسوء حالتهم الصحية

صباح يوم الثلاثاء، 11 أغسطس، أبلغت النيابة العامة عن وقوع حادث مروع في مركز القصاصين بالإسماعيلية. الحادث كان بين مركبتين ربع نقل، وكانتا محمّلتين بعمال يعملون باليوميات، ومكان الحادث كان مليئًا بالحركة والنشاط.

تحقيقات النيابة كشفت أن السبب كان انفجار الإطار الخلفي الأيمن لإحدى المركبتين. هذه المشكلة المفاجئة أدت إلى انحراف المركبة واصطدامها بالمركبة الأخرى. ومن هنا، الأمور انقلبت سريعًا إلى فاجعة.

للأسف، أسفر هذا الحادث عن وفاة 18 شخصًا، بينما أصيب 30 آخرون. تتراوح أعمار المصابين بين 9 و50 عامًا، وتم نقلهم إلى المستشفيات الحكومية في الإسماعيلية لتلقي العلاج. كانت الأجواء مكتظة بالحزن والقلق، خصوصًا لعائلاتهم.

فريق من النيابة انتقل إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة، وفي الوقت نفسه، توجه آخرون إلى المستشفيات لمقابلة أسر المتوفين وسؤال المصابين عن تفاصيل ما حدث. لكن، تجد صعوبة في سؤال 20 مصابًا خلال تلك اللحظة، خاصةً سائقي المركبتين، بسبب حالتهم الصحية السيئة. بالمقابل، خرج خمسة مصابين آخرين من المستشفى بعدما تحسنت أوضاعهم.

أيضًا، النيابة استمعت لأقوال خمسة مصابين آخرين والذين أكدوا تفاصيل الحادث كما ذكرت التحقيقات. الأمر الغريب هو أنهم اتفقوا على التصالح بشأن الإصابات التي تعرضوا لها، لكن هل سيكون الأمر سهلًا على الجميع؟

علاوة على ذلك، النيابة العامة أمرت بدفن جثامين المتوفين، وكلفت مهندسًا مختصًا بفحص المركبتين، بالإضافة إلى سحب عينات من كل سائق لمعرفة إذا كانوا يتعاطون أي مواد مخدرة. الأمور هنا تثير بعض التساؤلات عن سلوك السائقين في هذا النوع من الحوادث.

كما قررت النيابة سؤال بقية المصابين عندما تتحسن حالاتهم الصحية، مع استمرار التحقيق لتحديد جميع ملابسات الحادث. وفي ختام كل شيء، قدّمت النيابة العامة تعازيها الحارة لأسر المتوفين، داعية الله أن يرحمهم ويمنح ذويهم الصبر، وأن يشفي المصابين بسرعة.


شارك