وزير العمل يؤكد: حماية عمالنا أولوية قصوى بعد حادث الإسماعيلية
استقبل اليوم وزير العمل حسن رداد في محافظة الإسماعيلية، برفقة اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، عددًا من المستشفيات التي عالجت المصابين في الحادث المؤلم الذي وقع بالأمس بين سيارتي نقل على طريق الدواويس، قرب مدينة القصاصين. كان الهدف من الزيارة هو الاطمئنان على صحة المصابين ومتابعة مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم.
قبل أن ينتقل إلى المستشفيات، عقد الوزير اجتماعًا مع المحافظ في ديوان المحافظة. تناولا فيه تداعيات الحادث وكيفية دعم المصابين وعائلات الضحايا، وقد وضعوا خطة لتوفير جميع أشكال الدعم اللازمة. بعد ذلك، انتقلوا إلى المستشفيات لمتابعة الحالات بشكل مباشر.
شملت زيارة الوزير المجمع الطبي في الإسماعيلية ومستشفى طوارئ أبو خليفة والمستشفى المركزي بالقصاصين. وكان هناك شرح مفصل من الأطقم الطبية حول حالات المصابين وخطط العلاج، بـحضور الدكتورة ريم مصطفى، وكيلة وزارة الصحة بالإسماعيلية، والدكتور محمد جبريل، رئيس فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية في المحافظة.
التأكيدات التي أدلى بها وزير العمل حسن رداد كانت واضحة. هذه الزيارة ليست فقط لتطبيق توجيهات الرئيس السيسي بخصوص زيادة الحماية والرعاية المقدمة للعمال، بل هي أيضًا للوقوف بجانبهم خلال الفترات الصعبة. وبيّن أنه لا يعتبر الحماية للعمال مجرد إجراءات وقتية، بل هو التزام أساسي وأولوية للوزارة.
صرح الوزير، “وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية، لن ندخر جهدًا في تقديم كل أشكال الرعاية للمصابين وعائلات الضحايا. نحن نعمل على التعامل مع آثار الحادث بسرعة، وضمان حصول الجميع على حقوقهم كاملة دون أي تعقيدات.”
كما أضاف: “طلبنا من مديرية العمل في الإسماعيلية التواصل الفوري مع عائلات الضحايا والمصابين، مع ضرورة حصر جميع الحالات بالتعاون مع الجهات المعنية، لكي نبدأ في إجراءات صرف التعويضات المستحقة بأسرع ما يمكن. الوزارة مستعدة لتقديم الدعم الكامل للعمال وعائلاتهم في هذه الظروف الصعبة.”
وقدم الوزير تعازيه القلبية لعائلات الضحايا، داعيًا الله أن يرحمهم، وأن يمنح المصابين الشفاء العاجل. وأكد أنه سيتابع حالاتهم ويقدم لهم كل الدعم.
بدوره، أكد محافظ الإسماعيلية اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله أن جميع الأجهزة الصحية والتنفيذية عملت بشكل مكثف منذ اللحظات الأولى للحادث. رفعنا حالة الطوارئ في كل المستشفيات لضمان توفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
وصرّح محافظ الإسماعيلية بأنهم يراقبون الموقف لحظيًا، وأشار إلى أنه لن يتم ترك أسر الضحايا والمصابين بمفردهم حتى تجاوز هذه المحنة. كما أكد على توفير الدعم النفسي والمادي لعائلات الضحايا بالتعاون مع جهود الدولة لتسهيل كل الأمور المتعلقة بعلاجهم.
ويمكن اعتباره أنه تمثل هذه الإجراءات جزءًا من التوجيهات السياسية التي تهدف إلى زيادة الدعم والحماية للعمال، وخاصةً بعد تصريحات الرئيس السيسي خلال عيد العمال الماضي، التي أشارت إلى رفع قيمة التعويضات المقدمة لأسرة المتوفي من 200 ألف جنيه إلى 300 ألف، وزيادة الحد الأدنى للمصابين من 10 الآلاف إلى 30 ألف جنيه. هذا مع العلم أن قيمة الدعم ستزداد تدريجيًا حسب حالة الإصابة والتقارير الطبية.