هاري كين يرفض مغادرة بايرن ميونخ ويطمح لتجديد عقده حتى 2029

منذ 1 ساعة
هاري كين يرفض مغادرة بايرن ميونخ ويطمح لتجديد عقده حتى 2029

في تقارير جديدة من ألمانيا، طلع علينا أن هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، ناوي يستمر مع الفريق لفترة أطول، وبيفكر بجدية في تمديد عقده بعد صيف 2027. يعني الموضوع ما عادش مجرد عرض عابر، كين عنده رؤية واضحة ومستعد يتحدث بشأن مستقبله.

وفقاً لجريدة «بيلد»، كين مش في باله يغادر بايرن ميونخ حالياً، وكأن النادي عايز يبدأ مفاوضات جدية معاه حول إمكانية تجديد عقده، اللي ينتهي في صيف 2027. صحيح، إنه باقي على عقده سنتين إلا شوية، لكن يبدو إن إدارة بايرن واثقة إنه قراره بالتجديد ممكن يكون خطوة استراتيجية كمان.

بالنسبة للبايرن، هم مهتمين جداً بتمديد عقد كين حتى عام 2029 على الأقل. ولأن راتبه الحالي حوالي 25 مليون يورو في السنة، فهو يعد من بين أكثر اللاعبين أجراً في الفريق، فبدوهم يحافظوا على هذا المستوى. لكن مادري، هل كين حيكون متقبل لفكرة التمديد بدون زيادة؟

غريب شوي إنه كين رفض عروض من برشلونة ومن الهلال السعودي، كأن العودة لتوتنهام – النادي اللي بدأ منه كل شيء – مش أولوية بالنسبة له. يعني فيه شيء من الثقة بالنفس، أو كأنه حابب يستمر في هذا التحدي مع بايرن.

على ذكٍر العطلات، هاري كين راجع للتدريبات في 8 أغسطس بعد استمتاعه بإجازة عائلية في منطقة الكاريبي. من بعدها، المفروض يبدأ النقاش حول مستقبله مع إدارة النادي، اللي عاد فيها عدد من أعضاء عائلته للمساعدة في المفاوضات. والده والشقيق تشارلي موجودين في الصورة، بجانب المدير الرياضي ماكس إيبرل والرئيس التنفيذي يان-كريستيان دريسن.

لكن طموحات كين ما فيش عليها حدود فقط مع بايرن، فهو كمان عايز يحافظ على مكانه في منتخب إنجلترا، ومشاركته في كأس العالم 2030 بقت طموح كبير له. يعني، في رأيه، البقاء مع نادٍ كبير زي بايرن يعطيه فرص أكبر حتى يحافظ على مستوى عالٍ وينافس في البطولات. بدل ما يرجع للدوري الإنجليزي، يبدو إنه حاسس إن التحدي الأكبر في بايرن.

لكن بايرن كمان عندهم فكرهم، يفكروا في ضم مهاجم آخر طراز خلال السنوات الجاية. كين مع تقدمه في العمر، بيكون محتاج يتأقلم مع دوره الجديد، possibly التحول ليلعب أدوار أكبر في صناعة اللعب والتمرير، بدلاً من كون رأس الحربة الرئيسي دائماً. كإن هذه الشراكة بين هاري كين وبايرن ميونخ فيه رغبة كبيرة من الطرفين تستمر لفترة أطول.


شارك