لامين يامال يتحدث عن تفاصيل زيارته الأولى إلى المغرب: لم أستوعب أي شيء
لامين يامال، نجم برشلونة، شارك تجربته الأولى في المغرب وكشف عن التحديات اللي واجهها بسبب اختلاف اللغة والثقافة. كمان تحدث عن تأثير نشأته بين ثقافتين على شخصيته. الشاب عنده موهبة كبيرة، وإحنا شايفين كيف إنه قاعد يتألق مع الفريق، فبعد 7 مباريات، ساهم في 11 هدفًا. يعني، سجل 7 وصنع 4 أهداف، وكل هذا مع كتيبة المدرب هانزي فليك اللي ما شاء الله فازوا بكل مبارياتهم.
قبل أسبوع، كان عنده مقابلة مع خورخي فالدانو عبر قناة “موفيستار بلس”، وتحدث فيها عن عدة مواضيع، من بينها فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية، وحياته في برشلونة، وحتى روتينه التدريبي الجديد.
وُلِد لامين يامال في إسبلوجيس دي يوبريجات، أبوه من المغرب ووالدته من غينيا الاستوائية. لذلك، هو نشأ بين ثقافتين، وهذا أثر عليه بشكل واضح.
قال يامال في برنامج “يونيفرسو فالدانو”: “كونك نتاج ثقافتين يساعدك في كل شيء كإنسان. أنت تتعلم أنه عندما تتعرف على شخص آخر، المفروض أنك تساعده”.
بالحديث عن زيارته الأولى إلى المغرب، شارك تفاصيل مثيرة، حيث واجه صعوبة في التواصل لأنه ما كان يعرف اللغة. قال: “لما رحت المغرب للمرة الأولى، لم أفهم شيئًا. كانوا يتكلموا وأنا مجرد جالس هناك، ما كنت أفهم أي كلمة، كنت أتكلم الإسبانية بس”.
الموقف علمه شيئ مهم. أضاف: “فهمت بوضوح مدى صعوبة التأقلم مع بيئة جديدة، رغم إنه في النهاية قدرت أتكيف”.
هو كمان أكد إن التجربة ساعدته اجتماعيًا، وحتى في محاولة أكل أكلات جديدة، واستكشاف أماكن ولغات مختلفة، وقال إنه يحس إنه محظوظ بمكانه من البداية.
لامين يامال: العنصرية موجودة في إسبانيا
بعدها، تطرق يامال لموضوع العنصرية في إسبانيا وكرة القدم، وأكد إنها موجودة في بعض المواقف. قال: “آه، وفي كثير من الأحيان. الناس يكونوا عنصريين بشكل غير مباشر، ويمكن هم ما يدركوا. أحيانًا يكون الأمر من خلال تعليقات أو مجرد نظرات”.
لامين يامال: أتمنى أحيانًا أن أعيش بعيدًا عن الأضواء
وتحدث عن حياته اليومية في المدينة، معترفًا إنه أحيانًا يتمنى إنه يقدر يخرج ويشتري حاجاته بدون ما يكون في عيون الملايين عليه. هو قال: “هذا يحدث لي باستمرار في برشلونة، يعني لما أروح أشتري ملابس، تلاقي الناس يقولوا: ‘ليتني أكون لامين وأشتري كل ما أريده’. لكن بالنسبة لي، الموضوع بالعكس تمامًا”.