كل ما تريد معرفته عن زيارة الرئيس الصيني المرتقبة لواشنطن لمدة 3 أيام ولقاء القمة مع ترامب
وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة يوم الأربعاء، في بداية زيارة دولية متوقعة تستمر لثلاثة أيام، حيث سيعقد قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة مجموعة من القضايا الاقتصادية والسياسية التي تثير الخلافات بين أكبر اقتصادين في العالم.
الرئيس الصيني في واشنطن
هبطت طائرة شي في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند قرب العاصمة الأمريكية، وكان ترامب في استقباله، مما يجعل هذه الزيارة هي الأولى لشي إلى واشنطن منذ حوالي عشر سنوات. ومن المقرر أن يقيم ترامب مأدبة عشاء رسمية تكريمًا لضيفه يوم الخميس، حيث سيحضر بعض التنفيذيين من الشركات الأمريكية ضمن فعاليات الزيارة، والتي ستشمل أيضًا محادثات مباشرة بين الزعيمين.
تأتي هذه الزيارة بعد لقاء حصل بين ترامب وشي في بكين في مايو الماضي، لتكون القمة الحالية ثاني لقاء لهما خلال فترة لم تتجاوز الأربعة أشهر. هذا، وعلى الرغم من الاختلافات المتزايدة بين الجانبين، فإن الاتصالات بين واشنطن وبكين لا تزال كثيفة.
التجارة والرسوم الجمركية: محور النقاش
تسيطر قضايا التجارة على الأجندة، خاصة وأن الهدنة المتعلقة بالرسوم الجمركية ستنتهي في نوفمبر، بالإضافة إلى التوترات المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة. الولايات المتحدة فرضت قيودًا على وصول الصين إلى بعض التقنيات، في الوقت الذي تفرض فيه بكين ضوابط على تصدير المعادن النادرة. الطريق يبدو معقدًا، أليس كذلك؟
من المتوقع أن تحتل قضية تايوان مركزًا هامًا في النقاش، حيث يُعتقد أن شي سيطرح مسألة مبيعات الأسلحة الأمريكية للجزيرة، التي تُعتبرها الصين جزءًا من أراضيها، بينما تستمر واشنطن في دعم قدراتها الدفاعية وفقًا للقوانين الأمريكية. الحديث عن هذا الأمر قد يكون حساسًا، ومثيرًا للاهتمام.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي: التنافس المدمر
التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة يعد أيضًا موضوعًا رئيسيًا للنقاش. يبدو أن هناك سباقًا محمومًا بين الولايات المتحدة والصين في تطوير الرقائق الإلكترونية المتطورة ونماذج الذكاء الاصطناعي، وهذا شيء يستحق التوقف عنده.
كما ستتناول المباحثات العلاقات الاقتصادية بين الصين وإيران، وهي قضية مهمة في ظل واقع دولي وإقليمي معقد. قبل الزيارة، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن شي وترامب سيناقشان العلاقات الثنائية والقضايا الدولية. بكين تأمل في تعزيز الحوار وإدارة الخلافات بطريقة أكثر تعاونًا مع واشنطن.