الفيفا يؤكد دعمه لإنفانتينو ويرفض أي محاولات لتعطيل انتخابات الرئاسة
من الواضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، المعروفة بـ«فيفا»، قرر أن يكون له كلمة في المناقشات المتزايدة حول مستقبل رئاسته. فقد أعلنوا بصراحة أنه في أي إجراءات مرتبطة بالانتخابات المقبلة، يجب أن تتماشى مع القوانين الداخلية للاتحاد والقواعد الديمقراطية. يعني أنهم مش راح يقبلوا أي تعديل أو تغيير مش مدعوم بالقوانين المتعارف عليها.
في بيانهم، أكد «فيفا» أنه من الضروري الالتزام باللوائح المعمول بها، وأوضح أنهم يرغبون في استمرار جياني إنفانتينو في منصبه حتى انتهاء فترة تفويضه. اعتقد أنهم يحاولون تحصين البيت من الداخل، لأن الوضع الحالي صعب، خاصة مع الضغوط اللي يتعرض لها إنفانتينو منذ ما تردد عن مشروع كان يخطط لإدخال استثمارات القطاع الخاص في بعض المنافسات، وبعدها جاء النقد القاسي، فتراجعوا عن الفكرة.
لكن الموقف المحرج ما توقف هناك، إذ لاحظنا أن الخلافات بين إنفانتينو وبعض الأطراف في كرة القدم تتزايد، وأبرزها الاتحاد الأوروبي اللي هدد بمقاطعة بطولات كأس العالم. بالمقابل، وصلت أصوات تطالب برحيله، بينما حصل على دعم من اتحادات قارية ثاني. يعني الصورة معقدة أكثر مما تبدو.
البيان نفسه ذكر أنهم رصدوا عمليات منظمة لإضعاف الاتحاد ورئيسه. هذا خلانا نتساءل، إذا كان فيه تنافس على السلطة، كيف للأشخاص اللي ما عندهم دعم من الاتحادات الأعضاء تجاوز المسارات الانتخابية الرسمية بالاعتماد على شائعات أو معلومات مغلوطة؟
فيفا أيضاً دافع عن إنفانتينو، حيث اعتبر أن الانتقادات الحالية المحمولة على أوتار الشائعات لم تكن مدعومة بأدلة ثابتة. وقالوا بوضوح إن تكرار المعلومات الكاذبة لن يحولها إلى حقائق. وهنا جاء التأكيد على أهمية التمييز بين الرصد المشروع والمعلومات المغلوطة.
تحدثوا أيضاً عن مسيرة إنفانتينو في مجال كرة القدم، مؤكدين أن لديه خبرة تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا، وقد ساهم بشكل كبير في تطوير اللعبة وزيادة مواردها. هذا شيء يستحق التقدير، أليس كذلك؟
في نهاية البيان، رحب «فيفا» بالرقابة والنقد، لكنهم كان لهم رأي واضح جداً بشأن عدم قبول التلاعب بالحقائق أو تضخيم الاتهامات التي لا تستند لأساس قوي. وهذا يعني أنهم مستعدين للرد على التقارير التي يعتبرونها غير دقيقة أو مضللة.
واختتموا بالتأكيد على التزامهم تجاه الـ211 اتحادًا الأعضاء، مع مواصلة العمل على تعزيز كرة القدم في جميع أنحاء العالم، مع التركيز على تحقيق الأهداف في الفترة القادمة.