وزير العمل يؤكد قوة الدولة وحرص الرئيس السيسي على حمايتكم
اليوم، الأحد، كان لحسن رداد، وزير العمل، دور بارز خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المصريين بالخارج في دورته السابعة. المؤتمر، الذي نظمته وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، كان تحت شعار ‘مهما اغتربنا.. مصر تقربنا’. اجتمع العديد من الوزراء والمسؤولين، بالإضافة إلى حضور مكثف من أبناء مصر في الخارج. وخلال الجلسة العامة، التي تناولت ‘سياسات الدولة لرعاية المصريين بالخارج’، استعرض رداد جهود الوزارة في تعزيز حماية ورعاية العمالة المصرية بالخارج. شدد على أن الوزارة تعمل على بناء نظام متكامل يبدأ من تأهيل الشباب لسوق العمل، عن طريق مراكز التدريب المهني، وكذلك من خلال التعاون مع وزارات أخرى والقطاع الخاص لتوفير الكوادر اللازمة لسوق العمل.
استكمل الوزير موضحًا أن هذا النظام يتضمن مراجعة عقود العمل والقيام بمتابعة شركات التوظيف المرخصة، للتأكد من أن العقود صحيحة ومطابقة لمعايير العمل اللائق والاتفاقيات الدولية. يبدو أنه من الضروري حفظ حقوق جميع الأطراف في علاقة العمل. وزير العمل أشار أيضًا إلى متابعة أحوال المصريين بالخارج عبر مكاتب التمثيل العمالي، التي تلعب دورًا كبيرًا في توعية العاملين بحقوقهم وواجباتهم. وكلما كان هناك تحديات أو نزاعات، تحرص المكاتب على التدخل بطريقة تحافظ على الاستقرار.
الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الوزارة تسعى للتعاون مع وزارة الخارجية والسفارات، خاصة في الدول التي لا توجد بها مكاتب تمثيل. الهدف هنا هو التعامل بسرعة مع المشكلات ودعم العمالة المصرية. لذلك، وحدة التوجيه ما قبل المغادرة تعتبر واحدة من النقاط الأساسية في الحماية، حيث تعد الجميع بحقوقهم وواجباتهم قبل مغادرتهم، مما يساعد على الاندماج ويقلل من المشكلات.
وتطرق الوزير أيضًا للحديث عن استعدادات إطلاق منصة العمل الرقمية التي ستضم خدمات متكاملة للباحثين عن عمل، والتي ستسهل تنظيم وتنفيذ جهود العمالة المصرية في الداخل والخارج بما يتماشى مع الشفافية والمعايير العادلة. يبدو أن هذه الخطوات تصب في مصلحة جهود الدولة للتحول الرقمي.
في ختام الجلسة، استمع الوزير لاستفسارات أبناء مصر في الخارج، مؤكدًا على أهمية التواصل معهم. وقد طمأنهم بأن دولتهم تقف خلفهم، وأن هناك اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية بامتياز، مما يعكس اعتزاز الدولة بمواطنيها في الخارج.