استغلال المباني المدرسية الشاغرة لخفض الكثافة الطلابية وإنهاء الفترة المسائية يؤكد وزير التعليم
كان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، برفقة اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، في جولة تفقدية لعدد من المدارس في سمالوط والمنيا وأبو قرقاص. وبدؤوا بزيارة مدرسة سمالوط الثانوية بنين، حيث استعرضوا الفصول وتناقشوا مع الطلاب حول مادة البرمجة وأهمية استعدادهم لدراستها، وكيف أنها ستفتح لهم آفاق جديدة في سوق العمل.
توقفت الجولة أيضًا عند المباني الملحقة بالمدرسة؛ الوزير حث على الاستفادة منها لتحسين استيعاب الطلاب وتقليل الكثافات داخل الفصول. كما كان هناك تأكيد على أهمية الدقة في تسجيل الحضور والغياب إلكترونيًا، وضرورة الالتزام بلائحة تحفيز الطلبة ومبدأ الانضباط.
بعد ذلك، انتقلوا إلى مدرسة سمالوط الثانوية للبنات، حيث أثنى الوزير على مستوى الانضباط والتنظيم، وهو ما ظهر جليًا في انتظام الفصول. ودار حوار مع الطالبات حول اختصاص البرمجة والمناهج الجديدة. كانت النقاشات تعكس حماسهن واستعدادهن لتطوير معارفهن.
لم يغفل الوزير توجيه الطالبات بأهمية الغوص في عالم الأدب العربي، ليس من خلال المناهج فقط، لكن أيضًا من خلال القراءة من مصادر أصلية، وهذا يعد شيء مهم يعزز ثقافتهن وينمي قدراتهن البحثية.
وفي سياق متصل، كانت هناك تأكيدات على متابعة المستوى التعليمي، والعمل على تذليل أي عقبات تواجه الطلاب، هذا أمر رائع يساعدهم على فهم مواد جديدة مثل البرمجة والثقافة المالية.
كما زار الوزير أيضًا مدرسة سمالوط الإعدادية بنين، حيث ناقش معهم أهمية تحسين مستوى القراءة والكتابة للطلاب الأقل مستوى، مع التركيز على إنشاء فصول خاصة لهم لتقوية قدراتهم. حاجة التعليم لمتابعة خاصة فهذا ليس بالأمر السهل، لكنه ضروري.
استمر الوزير في الجولة وتفقد أيضًا مدرسة سمالوط الابتدائية المشتركة الحديثة. كان حواراته مع المدرسين حول المناهج ومستوى استيعاب الطلاب تعكس حرصه على تحسين العملية التعليمية. كما أكد على أهمية التطبيق الفعلي للإجراءات الانضباطية.
أيضًا تمت زيارة مدرسة سمالوط الريفية الابتدائية، حيث شهد الوزير، برفقة المحافظ، حصص النشاط، مشددًا على أهمية الأنشطة الرياضية وتأثيرها الإيجابي على النفسيات وقدرات الطلاب.
تأكيدات الوزير دارت حول ضرورة الحفاظ على العدد المسموح به من الطلاب في الفصول، وأهمية قياس قدراتهم في القراءة والكتابة. هذه الجوانب أساسية لرفع مستوى تحصيلهم في المواد الأخرى.
عندما أصبحنا في مدرسة عزبة الجبرتي، استمع الوزير لمستوى الطلاب في مهاراتهم الأساسية، وهو أمر يعبر عن اهتمامهم الحقيقي بمستقبلهم الدراسي.
وفي جولة أخرى، زاروا مدرسة كوم الزهير الإعدادية وناقشوا خطط التسكين مع إدارة المدرسة، مما يشير إلى أهمية التواصل الفعال بين أطراف العملية التعليمية.
لا يمكن تجاهل أهمية اختبارات قياس مستوى الطلاب، وهو ما اتضح خلال زيارة المدرسة نفسها. الوزير كان واضحًا في التأكيد على اتخاذ القياسات اللازمة لضمان تحسين مهاراتهم.
استمر الحديث حول البرمجة وثقافة الإعداد المهني وأهمية الالتزام الانضباطي داخل المدرسة، كان هناك دعوة واضحة لتشجيع الطلاب على السلوك الإيجابي.
وفي الختام، كان هناك حديث عن أهمية المتابعة المستمرة للمدارس وظروف العملية التعليمية، مع ضرورة استغلال كل الإمكانات المتاحة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة.
اللواء عماد كدواني لم يتردد في الإعلان عن دعم المحافظة لجهود تطوير التعليم، وحرصهم على تعاون فعال مع الوزارة لتحسين كفاءة التعليم في مدراسهم.