جوهر نبيل: تكريم الرئيس السيسي لمنتخب مصر يمثل تقديراً لكل من ساهم في تحقيق إنجاز كأس العالم
شارك جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، في افتتاح النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج. وتحدث عن كيف أن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لمنتخب مصر بعد مشواره في كأس العالم 2026 يعكس تقديرًا لمجهودات الفريق ويبرز دور المصريين في الخارج في دعم رياضة بلادهم.
خلال حديثه، أكد الوزير أن تكريم الرئيس لأعضاء المنتخب يعتبر بمثابة رسالة قوية لكل من ساهم في هذا الإنجاز. المصريين المغتربين لم يكونوا بعيدين عن هذا التقدير، فمدوا يد العون والدعم في كل مراحل المسابقة، وما يستحقون فعلاً هو الاعتراف بجهودهم وتأثيرهم.
بعدها، زاد جوهر نبيل من وضوح فكرته بتسليط الضوء على السياسة الحالية في مصر، التي تعطي أولوية كبيرة لبناء الإنسان. الرئيس السيسي يؤمن بأن الاستثمار في البشر هو أفضل استثمار، حيث أن الإنسان هو العمود الفقري لتحقيق التنمية المستدامة وبناء المستقبل.
وجّه أيضًا الإدارات الحكومية التي تعمل على تطوير المشهد الرياضي في مصر، إذ تهدف وزارة الشباب والرياضة إلى توسيع نطاق اكتشاف ورعاية المواهب في مختلف المجالات. ولم تكن استراتيجية الوزارة مقتصرة فقط على المجال الرياضي، بل كانت تهدف إلى تمكين الشباب سواء في الداخل أو الخارج، ومنحهم الفرص اللازمة لإظهار إبداعاتهم.
لفت الوزير نظر الحضور إلى خطة الوزارة لإنشاء منصة رقمية موحدة تجمع جميع الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج. هذه المنصة، إن تمت، قد تسهم فعلاً في تكامل البيانات واكتشاف المواهب الصغيرة مبكرًا، وربطهم بالجهات المعنية لتطوير مهاراتهم.
وذكر مثالاً على ذلك، اللاعب هيثم حسن، الذي يمثل واحدة من تلك المواهب المبدعة التي ينبغي اكتشافها ودعمها لتسخير طاقاتها في تمثيل مصر بشكل مشرف.
الاهتمام بمصريي الخارج ليس مجرد كلام، بل فعلاً الدولة تسعى لتعزيز الروابط مع أبنائها في الخارج، وتستفيد من خبراتهم ومهاراتهم، التي تعتبر جزءًا من قوتنا كمصريين في جميع أرجاء العالم. ومن المهم توفير طرق تواصل مستدامة معهم.
أيضًا، تناول جوهر نبيل كيف أن الرياضة المصرية تمر حاليًا بفترة زاهية، حيث نرى الأبطال المصريين يحققون نتائج مميزة في عدة ألعاب مثل الإسكواش وكرة اليد والسلاح.
توقف عند الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب سلاح الشيش بعد غيابٍ دام 75 عامًا عن منصات التتويج، موضحًا أن هذا النوع من النجاحات يعكس الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة للقطاع الرياضي.
في ختام حديثه، أكد وزير الشباب والرياضة على أن الفترة المقبلة ستشهد جهود مكثقة لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية في عام 2027، وكذلك الاستعداد للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس عام 2028، عبر برامج علمية متكاملة ستهدف إلى تأهيل الأبطال وتطوير مهاراتهم، مما سيعزز من مكانة الرياضة المصرية على الصعيدين القاري والدولي.