سفير مصر السابق يكشف دعم إسرائيل لإثيوبيا في بناء السد

منذ 57 دقائق
سفير مصر السابق يكشف دعم إسرائيل لإثيوبيا في بناء السد

تحدث السفير عاطف سالم، السفیر المصري السابق في إسرائيل، عن موضوع المياه، وكيف يعد جزءاً أساسياً من السياسة الإسرائيلية. يبدو أن إسرائيل تحاول، منذ فترة الانتداب البريطاني، أن تستحوذ على مصادر المياه في المنطقة، وكأنها دأبت على ذلك بطرق متناقضة، أليس كذلك؟

وخلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «NNi مصر»، قال سالم: «منذ بداية الانتداب البريطاني، كانت السيطرة على المياه أحد أهداف إسرائيل. وقد استولت تل أبيب على مياه الضفة الغربية، بالإضافة إلى مياه بحيرة طبريا». لكن، هل يمكن اعتبار هذا الأمر مجرد استراتيجية أم أنه جزء من لعبة أكبر؟

ثم أضاف شيئًا مثيرًا للاهتمام حول سفراء إسرائيليين سابقين الذين عاشوا في مصر، حيث زعموا زيفاً أن مصر تسعى للهيمنة على مياه نهر النيل. هل ترى هذا كمحاولة من جانبهم لتشويه الحقائق؟

كما أشار إلى أن أحد رؤساء الأحزاب الإسرائيلية دعا لاستخدام أزمة مياه نهر النيل كوسيلة للضغط على مصر. وتحدث عن ديفيد بن جوريون، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، الذي أكد منذ عام 1955 على أهمية السيطرة على المياه بالنسبة لإسرائيل. يبدو أن الموضوع يعود لعقود مضت، لكنه لا يزال يحمل وزنه اليوم.

استمر حديثه بذكر أن إسرائيل لديها سفارة في إثيوبيا منذ عام 1964، وكان دعمها واضحاً لإثيوبيا بالسلاح في سياقات مختلفة. وعندما يتحدث عن التشابه العقائدي بين أهل إثيوبيا واليهود، فإنه يفتح المجال لنقاشات أعمق قد تكون مثيرة للجدل.

كما أشار إلى الروابط التي تجمع بين إسرائيل وأفراد من جماعة الفلاشا في إثيوبيا. قال: «هناك أكثر من 150 ألف شخص من الفلاشا مرتبطين بإسرائيل. إسرائيل ساعدت إثيوبيا بالخبرة والتمويل لبناء سد النهضة، وقدمت لهم صواريخ دفاع جوي لحماية السد». يبدو أن فكرة إنشاء السدود على نهر النيل ليست مجرد مسألة عابرة، بل هي جزء من استراتيجية أوسع.


شارك