وزير النقل يشيد بشجاعة أبطال القاطرات البحرية في دمياط للتعامل البطولي مع حادث سفينتي التغويز والتخزين
بعد انتهاء اجتماع مجلس الوزراء في العلمين، توجه المهندس كامل الوزير، وزير النقل، مباشرة إلى ميناء دمياط. كان في استقباله الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، بالإضافة إلى اللواء نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، واللواء طارق عدلي رئيس هيئة الميناء، واللواء أحمد حمدي نائب رئيس الهيئة للتشغيل. الغريب، هو كيف أن الزيارات الرسمية تحمل دائمًا طابعًا مميزًا، أليس كذلك؟
خلال الزيارة، التقى الوزير بأبطال أطقم القاطرات البحرية في الميناء. أعرب لهم عن شكره وامتنانه، وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كلفه بزيارة الميناء للتعبير عن تقديره لما قاموا به من جهود بطولية في التعامل مع الحادث الذي تعرض له ناقلتين. وهذا كان فعلاً موقفًا يظهر قوة وتضحية هؤلاء الأفراد الذين جسدوا معاني الإخلاص والانضباط في العمل. يبدو أن هذه اللحظات تظل محفورة في الذاكرة.
وليت الأمر ينتهي عند هذا الحد. الوزير أشار إلى أن فرق الإنقاذ والقاطرات البحرية أنجزت شغلًا معقدًا، حيث تمكنوا من تأمين خروج إحدى السفن إلى مسافة 10 كيلومترات خارج الميناء بنجاح باستخدام أربع قاطرات، فضلاً عن السيطرة على حريق آخر بواسطة أربع قاطرات أخرى. حقًا، عندما نفكر في التفاصيل، يدرك المرء كم أن المهارات الفنية والتعاون الجماعي يكونان حاسمين في تخطي الأزمات.
العجيب أن الوزير أكد أن ما تم تحقيقه هو بمثابة ملحمة وطنية، تعكس الاحترافية والشجاعة والإخلاص في الأداء. إشارة قوية لمكانة هؤلاء الأبطال، الذين هم جزء من تراث أمة عظيمة. ومع ذلك، يمكننا التساؤل: هل نُقدِّر دائمًا هذه الجهود، أم نتعامل معها كأمر مسلم به؟
عبّر الوزير أيضًا عن شكر رئيس مجلس الوزراء لأبطال العملية، وأشار إلى كيفية تصوير هذا العمل كجزء من السمعة الرائعة للعاملين المصريين. من الواضح أن هناك إحساسًا كبيرًا بالفخر يحيط بهذه المشاركات، ولكن هل يكفي ذلك لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها القطاع في المستقبل؟ هذا ما يجعل الأمر مثيرًا للاهتمام.
أخيراً، ختم وزير النقل بتثمين جهود جميع العاملين بميناء دمياط، مشيرًا إلى الكفاءة العالية التي يتمتعون بها في تنفيذ المهام على مدار الساعة. إن الأداء الذي أظهره الميناء خلال الظروف الاستثنائية يسلط الضوء على كيفية تطور قدرات النقل البحري في مصر. ومع ذلك، علينا التفكير في خطوات المستقبل، حيث تسعى مصر للتحول إلى مركز إقليمي في هذا المجال، كما أشار الوزير.