معين الشعباني مديرًا فنيًا لمنتخب تونس حتى عام 2030 رسميًا
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم بشكل رسمي عن تعيين معين الشعباني كمدير فني جديد لمنتخب تونس. هذا العقد سيمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، مما يعني أن الشعباني على وشك بدء رحلة جديدة مع “نسور قرطاج” بعد فترة من الغموض والتغيرات.
الاختيار جاء بعد إنهاء عقد صبري لموشي، الذي قرر مغادرة منصبه بعد خوض المنتخب كأس العالم 2026. النتائج كانت مخيبة للآمال خلال دور المجموعات، مما دفع الاتحاد للتفكير في خيارات جديدة، قبل أن يتولى الفرنسي هيرفي رينارد القيادة بشكل مؤقت.
مفاوضات مستمرة مع رينارد
تواصل مسؤولو الاتحاد التونسي مع هيرفي رينارد لإمكانية بقائه كمدرب للفريق، لكن الأمور لم تسير كما كان متوقعًا. الحديث لم يسفر عن أي اتفاق، مما جعلهم يتوجهون نحو الخيار الآخر وهو معين الشعباني، ليكون البديل الأمثل.
إن العودة بالشعباني ليست فقط احترامًا لخبرته، بل أيضًا تعكس رغبة الاتحاد في الاعتماد على مدرب يحمل في جعبته إنجازات محلية وعالمية، خصوصًا في القارة الإفريقية التي تتطلب فكرًا تكتيكيًا مميزًا.
نهضة بركان يكشف التفاصيل
في وقت سابق، نادي نهضة بركان المغربي أكد أنه تلقى طلبًا رسميًا من الاتحاد التونسي للتعاقد مع الشعباني. ومن المثير للاهتمام أن المدرب كان مرتبطًا بعقد يمتد حتى يونيو 2027، لكن هذا لم يمنع الاتحاد من السعي نحو استقطابه، رغم محاولات سابقة لم تنجح في إقناعه.
إنجازات الشعباني في إفريقيا
يمتلك معين الشعباني سجلًا حافلًا بالتدريبات الناجحة، فقد قاد الترجي التونسي للفوز بدوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين في 2018 و2019. هذا الإنجاز عزز من مكانته كمدرب مؤثر في الساحة الإفريقية.
بعد ذلك، أظهر تألقه مع نهضة بركان، حيث قادهم للفوز بالدوري المغربي وكأس الكونفيدرالية الإفريقية في موسم 2024-2025، ما يجعل دمجه في المنتخب التونسي خطوة متوقعة.
تطلعات المنتخب التونسي
يطمح الاتحاد التونسي إلى أن يسهم الشعباني في تحقيق الاستقرار والنجاح للمنتخب، مما يعيد تونس إلى المنافسة على الصعيدين القاري والدولي. الجماهير تتطلع بشغف لثمار خبرته، آملين أن يتمكن من بناء فريق قادر على تقديم أداء متميز خلال الاستحقاقات القادمة.