بطل إنقاذ عائلة من سيارة في الغربية يكشف لحظات الخوف في الترعة: شعرت بالغرق خلال إنقاذهم

منذ 11 ساعات
بطل إنقاذ عائلة من سيارة في الغربية يكشف لحظات الخوف في الترعة: شعرت بالغرق خلال إنقاذهم

 

أحمد مجدي البنا، ابن قرية إبشواي في محافظة الغربية، أثار إعجاب الكثيرين بموقفه الشجاع. القصة بدأت عندما قفز في إحدى الترع بقرية دفرة لإنقاذ عائلة سقطت سيارتها في الماء. أحمد، بكل بساطة، استطاع إنقاذ السائق وزوجته وطفلتيهما، وهذا فعل حقيقي من الأبطال.

خلال ظهوره في برنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى عبر قناة «NNi مصر»، روى أحمد كيف كان أول رد فعل له عندما رأى السيارة تغرق. «نزلت بسرعة وقررت أستخدم طوبة لكسر زجاج السيارة»، قالها وكأنه يتذكر تلك اللحظة بالتفصيل. هو يعترف بأنه لم يكن يجيد السباحة، لكن كل ما كان يشغله هو إنقاذ تلك الأسرة. عائشة، السيدة التي كانت في السيارة، وجدت نفسها عالقة بين الخوف وعمق الماء. “كان لازم أنزل وأساعدها، لكن كان صعبًا عليها,” يتذكر أحمد.

الموقف نفسه كان يثير القلق، حيث أن التيار كانت قوية جدًا وسحبهم بعيدًا عن السيارة. أحمد يتحدث عن تلك اللحظة التي كاد أن يغرق فيها هو ومن أنقذهم، «لكن أولاد الحلال – يعني الناس الطيبة – كانوا قدموا لنا الحبال وساعدونا نطلع». تخيلوا كيف يمكن أن يكون شعورهم في تلك اللحظة – مزيج من الأمل والخوف.

واصل أحمد وصف اللحظات الصعبة، مثل مشاعر الذعر والإجهاد عندما حاول إنقاذ السيدة في ظل المياه الجارفة. مع ذلك، كانت هناك لحظة من الإلهام – أحدهم من الخارج ألقى لهم حبلاً وأنقذهم جميعًا. كانت أولوية أحمد واضحة: “أهم شيء أنقذ الأسرة. كنت مش حابب أعرف هم مين، مصرين أو أجانب، كل اللي يهمني هو إنقاذهم”.

بعد أن خرجوا من الماء، كانت اللحظات صعبة. «ما كانش عندنا نفس، وشربت من مية الترعة. كنت مرهق والناس كانوا حواليا يساعدوني»، يذكر أحمد، بينما يسترجع تلك اللحظة التي كانت فيها المساعدة تأتي من كل اتجاه. هو طُلب من أستاذ رجب أن يبقى بجانبه أثناء وجوده في الماء، وكان يشجعه على السباحة أكثر.

عندما وصل إلى منزله، استقبلته عائلته بقلق. «كانوا مصدومين من منظري وصحي حالي. أمي للأسف كانت مرعوبة»، يقول أحمد بعبارات تعكس القلق والجو المليء بالتوتر. لكنه بعد ذلك تم تبديد القلق حينما أخبرهم عن ما حدث.

منذ تلك الحادثة، بدأ أحمد يستقبل مكالمات من وسائل الإعلام والناس الذين يريدون الاطمئنان عليه. «كنت في حالة من الذهول، لم أكن أصدق أن شيئًا كهذا حدث لي»، يتذكر أحمد بحماسة. قدره يبدو أنه كان محط حديث، وهو الآن جزء من قصص الشجاعة التي تروي كيف يمكن للفرد أن يحدث فرقًا في حياة الآخرين.

 


شارك