صالحة عبدالفضيل: شغفي بمهنتي لا حدود له والتفاني هو سر النجاح رغم المرتب القليل
صالحة عبدالفضيل، مديرة مدرسة الشهيد بالقليوبية، قامت بمشاركة آراءها حول التعليم والمهنة بشكل عام. يعني، هي فعلاً تتمسك بمهنة التعليم، وبتعتبرها أكثر من مجرد وظيفة. خلال سنوات شغلها، كانت دائمًا حريصة على أداء رسالتها، وبصراحة حبها لمهنتها هو السبب اللي يخليها مستمرة رغم كل التحديات، كأنها تشبك نفسها بشيء أعمق. وقدمت نصيحة لزملائها، إنه المفروض ينظروا لأجرهم كشيء معنوي، مو بس راتب مالي.
خلال مكالمة هاتفية مع الإعلامية «نهال طايل» في برنامج «تفاصيل» على قناة «NNi مصر2»، قالت: «أنا فعلاً بعشق مهنتي وبخلص فيها. بقول لزملائي إن العمل مو بس عشان المرتب، اشتغلوا عشان الأجر عند ربنا». يعني، هي ترى أنه لو ركزنا على المرتبات فقط، يمكن ما نوصل للنتائج المطلوبة.
وتحدثت كمان عن لقائها بوزير التعليم، ووصفته بأنه كان تكريم لها ولزملائها. أكدت أن كرامتها محفوظة، ولقاء الوزير كان شرف كبير. وذكرت، ردًا على سؤال عن شعورها لما تلقت مكالمة من مكتب الوزير، «لو كان الأمر غير التكريم، ما كان يفرق معايا. سواء كنت مديرة أو مدرسة أو حتى عاملة، أنا في النهاية خدمتي للمدرسة هو الأهم». وكشفت كمان أنها منوفية وتفتخر بذلك، «المنوفيين جامدين» كما تقول.
عندما سُئلت عن زيارة المحافظ للمدرسة، أوضحت أنها ما تعرف شيئًا عنهذه الزيارة، وأكدت أن المحافظ يجي يشوف سير العمل، «هو بيشوف شغله وأنا بشوف شغلي». يعني، في كذا مستوى من المسؤولية، لكن الأهم هو الأداء.
وفي حديثها عن الطلاب والجيران ودعهم لها، أشارت إلى سعادة الجميع بها، موضحة أن هذا هو حال كل مدير مدرسة وليس هي فقط. «الكل بيعمل مجهود، وكلنا بنشتغل بحب».
وفي النهاية، شكرته جميع الناس، سواء من تكلموا عنها خيرًا أو شرًا. عكس ما واحد قد يتوقع، هي مش غاضبة من أحد، وقلوبهم مضبوطة نوعًا ما. «الناس حاسة بينا وحاسة بالتعب»، بهذه الكلمات اختتمت حديثها.