أهم اللاعبين الذين تألقوا في كأس العالم من فوزينيا إلى رودري وميسي
انتهى الماراثون الكروي المعروف بكأس العالم بإسبانيا وهي تتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخها، بعد الفوز الضيق الذي حققته على الأرجنتين 1-0 بعد وقت إضافي في يوم الأحد. شيء مثير، أليس كذلك؟
تألقت مجموعة من الأسماء المألوفة، مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي، لكن ظهور أسماء جديدة كان له طابع خاص. فرنسي شاب يُدعى مايكل أوليس كان له أثر واضح في أول مشاركة له في كأس العالم، بينما حارس الرأس الأخضر المتميز، فوزينيا، خطف الأنظار في ظهوره الأول مع بلاده في النهائيات.
بيلينغهام، الذي عانى في بداية موسم مع ريال مدريد، أظهر براعته وقاد إنجلترا إلى المركز الثالث بطريقة رائعة. ورغم ذلك، كان التتويج الأكبر من نصيب رودري، الذي نال لقب أفضل لاعب في البطولة بعد تصدره لقيادة إسبانيا.
ليونيل ميسي (الأرجنتين – مهاجم)
يمكن القول إن ميسي قدم عرضاً يثبت أنه في مركز الصدارة كأعظم لاعب في تاريخ كرة القدم. منذ المباراة الأولى، أظهر أسلوباً خيالياً. سجل ثلاثة أهداف في المباراة ضد الجزائر وهدفين آخرين أمام النمسا، ليتفوق بوضوح على باقي هدافي البطولة.
وفي أدوار الثمانية، كانت الأرجنتين في منحنى خطر بعد مواجهة الرأس الأخضر، ثم مصر وسويسرا، وأخيراً إنجلترا في نصف النهائي. في كل مرة، كان ميسي هو المنقذ، حيث ساهم في حسم المباراة أمام الرأس الأخضر بثلاثة أهداف مقابل اثنين، وقاد الفريق للعودة في مباراة مصر.
على الرغم من كل هذا، في النهائي، بدا ميسي وكأنه فقد تأثيره قليلاً، مما أسفر عن خسارة الأرجنتين، وتوجت إسبانيا باللقب في النهاية. لكن بلا شك، لا يمكن نكران موهبته وتأثيره الكبير على البطولة.
كيليان مبابي (فرنسا – مهاجم)
مبابي كان ينافس ميسي في سباق الهداف، وهنا تأتي لحظة عفوية. هدفه في مرمى المغرب كان بالفعل واحدًا من أجمل أهداف البطولة، حيث أطلق تسديدة مذهلة حتى وإن كان المدافع ديوب في حالته المثالية.
نتيجة المباراة ضد إسبانيا لم تكن كما توقع الجميع، إذ سقطت فرنسا في النهاية. لكن في مباراة تحديد المركز الثالث، أحرز مبابي هدفين، ليحقق رقمًا قياسيًا وصل إلى عشرة أهداف في نسخة واحدة، ويصبح الهداف التاريخي بكأس العالم.
رودري (إسبانيا – لاعب وسط)
رودري بدت مسيرته في حالة من عدم اليقين، خاصة بعد الإصابات التي تعرض لها. ولكن، هل تعلم؟ في حديث له، أكد بيب غوارديولا أنه سيعود بقوة في كأس العالم. وبالفعل، كان ذلك صحيحًا.
على الرغم من عدم وضوح دوره في البداية، إلا أن المراقبين أدركوا قيمته الحقيقية. في النهائي، كان له دور محوري سيطر به على وسط الملعب، وقيادة إسبانيا نحو التتويج.
مايكل أوليس (فرنسا – مهاجم)
أوليس لم يسجل أي هدف لكن صناعته لسبع تمريرات حاسمة كانت كفيلة بجعله حديث الساعة. لفت الأنظار بشدة في النسخة الحالية، فهو بذلك أصبح أول لاعب منذ 60 عامًا يحقق هذا الإنجاز.
أصبح أوليس يُعتبر من بين أفضل صنّاع الأهداف في تاريخ البطولة، بعد ميسي ومارادونا، وهذا إنجاز عظيم في ذاته.
جود بيلينغهام (إنجلترا – لاعب وسط)
مع بدء المنافسات، كانت الآمال مكومة على كتفي هاري كين، لكن بيلينغهام لم يخيب الآمال. كان حاضرًا في اللحظات المناسبة، وقدم أداءً مبهراً من خلال تسجيله لعدة أهداف، مما جعله أساسيًا في نجاح إنجلترا.
ما زال بيلينغهام يتألق، رافضًا أن يُطغى عليه أداء كين، إذ حطّم الرقم القياسي لأكثر أهداف سجلها لاعب إنجليزي في نسخة واحدة، والذي يوضح تأثيره الكبير في الفريق.
فوزينيا (الرأس الأخضر – حارس مرمى)
قبل البطولة، لم يكن أحد يعرف من يكون فوزينيا، لكن بعد مباراة الرأس الأخضر، أصبح اسمًا يتردد في الأذهان. دوره في المباراتين الأولى والثانية كان لا يُنسى، حيث تصدى لست كرات في مواجهة إسبانيا.
ليس ذلك فحسب، بل قاد فريقه لبلوغ أدوار خروج المغلوب، مما يجعلهم أصغر دولة تحقق ذلك. صمدوا أمام الأرجنتين حتى اللحظات الأخيرة، وقد يكون له مستقبل مشرق مع الأندية بعد ما حققه على مستوى التواصل الاجتماعي.