محافظ بورسعيد يسرّع تشغيل مستشفى الصدر بكامل طاقتها وحل جميع المعوقات
اجتمع اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، لمتابعة آخر تطورات مشروع تطوير مستشفى الصدر. كان الهدف هو الاطلاع على ما تحقق من إنجازات، وأيضًا التعرف على العوائق التي تعترض سير العمل. المحافظة تهدف من وراء ذلك إلى تحسين مستوى الخدمات الصحية للمواطنين وتعزيز المرافق الصحية في المنطقة.
أهمية الاجتماع
حضر الاجتماع الدكتور عمرو عثمان، نائب المحافظ، والدكتور إسماعيل حفناوي، مدير فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، والمهندس وليد الدعدع، رئيس حي المناخ، بالإضافة إلى ممثلين عن الشركة المصرية لإنتاج البروبلين وبعض الجهات الأخرى المعنية.
خلال الاجتماع، تم عرض ما تم إنجازه في أعمال التطوير والتجهيز بالمستشفى. تم التركيز على التعرف على الاحتياجات اللازمة لاستكمال العمل، مما يساعد على الإسراع في إنهاء المشروعات وفتح المستشفى بأفضل صورة ممكنة.
أيضًا، تم مناقشة التحديات التي تواجه سير عملية التطوير. كان لديه توجيهات واضحة بضرورة التنسيق بين جميع الأطراف المعنية لتذليل العقبات، وعدم السماح بتأخير أي من العمليات الضرورية لتشغيل المستشفى. المتابعة كانت جزءًا أساسيًا من المناقشة لضمان تحقيق الأهداف في الوقت المحدد.
الدعم المجتمعي
تناول الحديث أيضًا الاحتياجات المطلوبة من هيئة الرعاية الصحية لتسريع تشغيل المستشفى والاستفادة القصوى من التجهيزات الموجودة. أكد المحافظ على أن تجهيز قسم العناية المركزة يعتبر من الأولويات القصوى؛ لما له من دور حيوي في تقديم الرعاية الطبية المناسبة للحالات الحرجة.
وفي هذا السياق، تم بحث سبل تعزيز أعمال التطوير من خلال دعم المجتمع المحلي، بمشاركة الشركة المصرية لإنتاج البروبلين، في توفير مستلزمات وتجهيزات مهمة. هذه المساهمات تهدف إلى تسريع عملية تطوير قسم العناية المركزة.
في نهاية الاجتماع، أعطى المحافظ تعليماته بضرورة الاستمرار في متابعة ظروف العمل بشكل دقيق. وأكد على أهمية تقديم تقارير دورية تسلط الضوء على تقدم الأعمال، والاحتياجات، والعقبات. الهدف هو ضمان الانتهاء من جميع الأعمال وتشغيل المستشفى بكامل طاقتها، مما يسهم في تقديم خدمات طبية مميزة لمواطني المحافظة.