تعرف على ثلاثة نجوم مصريين واثنين مغربيين تألقوا كأفضل لاعبين عرب في كأس العالم
تمكن المغرب ومصر من تحقيق أفضل النتائج بين المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، حيث وصلتا إلى ربع النهائي وثمن النهائي على التوالي.
المغرب، الذي وصل إلى ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، هو الفريق الإفريقي والعربي الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز. لكن، للأسف، اصطدم المغرب بفرنسا لتتوقف رحلته عند هذا الدور، مما جعله يفقد فرصة تكرار إنجاز 2022، عندما حصل على المركز الرابع.
أما مصر، فقبل هذه النسخة كانت تسعى للحصول على فوزها الأول في كأس العالم، ونجحت في التحرر من هذا العبء، حيث تجاوزت الدور الأول في أدوار الإقصاء. لكن مسيرتها توقفت عند ثمن النهائي بعد أن أهدرت تقدمها بهدفين، لتخسر 3-2 أمام الأرجنتين، بطل النسخة السابقة، في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً.
موقع “الشرق رياضة” يقدم لكم أبرز خمسة لاعبين عرب تألقوا خلال كأس العالم 2026.
مصطفى شوبير (مصر – حارس مرمى)
مصطفى شوبير، ابن الحارس المصري السابق أحمد شوبير، عليه أن يعبر عن امتنانه للمدرب حسام حسن، الذي وضع ثقته فيه وجعله في التشكيلة الأساسية منذ خسارة مصر أمام السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية.
رغم أن ييس توروب، مدرب الأهلي حينها، كان يقوم بالتدوير بين شوبير والحارس القدير محمد الشناوي، أثبت شوبير أنه خيار فعّال منذ بداية البطولة. تألق في مباراة التعادل مع بلجيكا، ومن ثم تصدى لركلة جزاء وبرع في مواجهة إيران في ختام دور المجموعات.
واصل الحارس البالغ من العمر 26 عامًا تألقه أمام أستراليا في دور الـ 32، لكنه حقق إنجازاً لافتاً بمواجهته ليونيل ميسي في ربع النهائي وتصديه لركلة جزاء. وإذا نظرنا إلى أرقامه، فقد أصبح خامس حارس ينقذ ركلتي جزاء في بطولة واحدة. لكن، بصراحة، على الرغم من الهزيمة وعدم قدرته على الحفاظ على شباكه نظيفة بعد الدقيقة 79، إلا أنه أظهر أداءً قويًا.
بالمقابل، بونو، الحارس المغربي، يملك دفاعاً أقوى بوجود أشرف حكيمي، ومع ذلك، فإن النتيجة تبقى مهمة.
أيوب بوعدي (المغرب – لاعب وسط)
عندما التقى المغرب بفريق البرازيل، كان واضحاً لماذا كانت هناك صعوبة في إقناع بوعدي بتمثيل المنتخب. ويبدو أن ديشان، مدرب فرنسا، ارتكب خطأً فادحاً عندما لم يستدعِه للمنتخب.
بالرغم من سنه الصغيرة (18 عاماً)، لكنه لعب وكأنه يمتلك خبرات سنوات طويلة. لم يكن غريباً أن يرتبط اسمه بالانتقال إلى أندية أوروبية كبرى بعد أدائه المميز في خط الوسط.
محمد صلاح (مصر – مهاجم)
محمد صلاح مر بأحد أسوأ مواسمه منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017، وبعدما أعلن رحيله عن النادي قبل انتهاء عقده، اعتقد الكثيرون أن النهاية اقتربت. لكنه، بطريقة ما، استعاد تألقه المعتاد مع المنتخب.
حسام حسن كان له تأثير كبير على عودته، حيث أعاده لمركز أكثر ملاءمة ليظهر مهاراته، بعيداً عن الواجبات الدفاعية. وبهذا، استطاع أن يُصنع الهجمات ويقدم الدعم لزملائه.
أنهى صلاح البطولة بتسجيل هدف وتمريرتين حاسمتين، ليصبح الهداف التاريخي لمصر في كأس العالم، وجاء ذلك بعد أن أحرز هدفين في 2018.
إسماعيل صيباري (المغرب – مهاجم)
دخل محمد وهبي، مدرب المغرب، في أزمة بعد إصابة صيباري في المباراة أمام كندا. لقد تألق صيباري منذ اللحظة الأولى أمام البرازيل، وأصبح أول لاعب عربي يسجل في أول ثلاث مباريات له في كأس العالم.
قبل البطولة، كان صيباري مرشحاً للانتقال إلى بايرن ميونيخ، وكان ينوي حسم الصفقة قبل أن يظهر بمستويات رائعة خلال البطولة.
مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” (مهاجم – مصر)
ربما لم يكن العديد من مشجعي الدوري المصري على دراية بالنادي الذي يمثله زيكو. حتى مارس الماضي، كان خارج حسابات حسام حسن، لكن إصابة إسلام عيسى فتحت له المجال.
ظهر زيكو لأول مرة مع المنتخب في مباراة ودية ضد روسيا، وسجل هدف الفوز. وفي مواجهة البرازيل، أظهر حسن ثقته بزيكو وشارك في المباراة، مما أدى إلى تسجيله هدفاً في تلك الخسارة.
قبل أن ينضم للفريق، كان يبدو أن حسن يحاول تقييم اللاعبين، لكن أداء زيكو كان فاجأ الجميع. قدم مستوى ممتازاً أمام بلجيكا، وسجل هدفاً في الفوز على نيوزيلندا، لكن أفضل مبارياته كانت أمام الأرجنتين. حيث تمت إلغاء هدف مميز له بعد تدخل حكم الفيديو، ومع ذلك، لم يتوانَ عن التسجيل في المباراة نفسها، مما أثار جدلاً حول قرارات التحكيم بعد الخروج.