التاريخ يعيد نفسه كأس العالم تستمر في تجاهل المدربين الأجانب على مدار 96 عاماً
الكأس العالم، كما يبدو، لا تزال وفية لقواعدها العريقة. في النهائي المرتقب بين الأرجنتين وإسبانيا، من الغالب أن تستمر هذه القاعدة، ويظهر مدرب محلي لقيادة الفريق الفائز، بغض النظر عن من سيفوز في النهاية.
مع خروج إنجلترا المدعومة بمدربها الألماني توماس توخيل، تلاشت الآمال في رؤية مدرب أجنبي يحصل على الكأس، وهذه ستكون أول مرة يحدث ذلك في تاريخ البطولة. إذا فكرت في الأمر، كل المنتخبات التي أحرزت اللقب منذ ثمانية وثلاثين عامًا كانت تحت إدارة مدربين محليين، وهذا السبب احتلّ جزءًا من شكوك البرازيليين عندما تم تعيين الإيطالي كارلو أنشيلوتي على رأس “السيليساو”.
لك أن تعلم أن هناك ثلاثة مدربين أرجنتينيين فقط استطاعوا التتويج باللقب: سيزار لويس مينوتي في 1978، كارلوس بيلاردو في 1986، وأخيرًا ليونيل سكالوني في 2022.
هل يُصبح سكالوني ثاني مدرب يحرز اللقب مرتين؟
سكالوني لديه بلا شك طموحات كبيرة، ويريد أن يصبح ثاني مدرب في التاريخ يحقق كأس العالم مرتين، وهو إنجاز لم يستطع أي مدرب آخر من تحقيقه منذ 88 عامًا، بعد المدرب الإيطالي فيتوريو بوتزو الذي فاز باللقب في 1934 و1938.
أما بالنسبة لإسبانيا، فإنها أحرزت لقبها الوحيد في 2010 تحت إدارة فيسنتي دل بوسكي. والآن، تكرر السيناريو في هذه البطولة، حيث ستخوض نهائيًا ثانيًا يوم الأحد، بقيادة مدرب إسباني آخر، وهو لويس دي لا فوينتي.