ميسي يتفوق بشكل مفاجئ على مبابي في صراع الحذاء الذهبي دون تسجيل الأهداف

منذ 2 أيام
ميسي يتفوق بشكل مفاجئ على مبابي في صراع الحذاء الذهبي دون تسجيل الأهداف

تمكن ليونيل ميسي من اعتلاء قائمة الهدافين في كأس العالم متفوقًا على كيليان مبابي، رغم أنه لم يسجل هدفًا في مباراة نصف النهائي ضد إنجلترا. كيف حدث ذلك، إذًا؟

الغريب أن كل من ميسي ومبابي سجلا 8 أهداف حتى الآن، ومع ذلك، فإن المباراة النهائية ستشكل القاطرة التي تحدد الفائز النهائي. ميسي سيلعب مع إسبانيا في النهائي، بينما مبابي سيواجه إنجلترا لتحديد المركز الثالث. لكن هل سيؤثر ذلك على المنافسة بينهما؟

في نصف النهائي، قدم ميسي تمريرتين حاسمتين، وهو ما يعني أنه أصبح لديه الآن 4 تمريرات حاسمة، مما يجعله في الصدارة بتفوقٍ بسيط على مبابي الذي لديه 3 تمريرات فقط. وهذا الأمر يستحق التفكير، لأنه يسلط الضوء على أهمية التمريرات الحاسمة في تحديد من هو الأفضل، أليس كذلك؟

صحيفة L’Équipe الفرنسية أشارت إلى أن في حالة تساوي اللاعبين في الأهداف، يتم اللجوء إلى عدد التمريرات الحاسمة أولاً، ثم إلى دقائق اللعب لتحديد الموقف. بمعنى آخر، اللاعب الذي لعب أقل عدد من الدقائق يتفوق إذا كان كل شيء آخر متساويًا.

سيكون اللقاء الأخير حاسمًا في هذا الصراع بين النجمين. وحسب ما نراه، إلا أن مبابي لعب دقائق أقل من ميسي، الذي اضطر لخوض مباراتين بشوطين إضافيين، مما يعني أن الأمور ليست بهذه البساطة.

وبينما يستمر صراع الحذاء الذهبي، يبدو أن إيرلينغ هالاند قد خرج من السباق بعد إقصاء النرويج، حيث سجل 7 أهداف فقط. لذلك، يبقى الصراع مفتوحًا بين النخبة.

هدافو كأس العالم 2026:

1- ليونيل ميسي (الأرجنتين) – 8 أهداف (4 تمريرات حاسمة)

2- كيليان مبابي (فرنسا) – 8 أهداف (3 تمريرات حاسمة)

3- إيرلينغ هالاند (النرويج) – 7 أهداف

4- جود بيلينغهام (إنجلترا) – 6 أهداف (تمريرة حاسمة واحدة، 679 دقيقة)

5- هاري كين (إنجلترا) – 6 أهداف (تمريرة حاسمة واحدة، 732 دقيقة)

6- عثمان ديمبيلي (فرنسا) – 5 أهداف (تمريرتان حاسمتان)

7- ميكيل أويارزابال (إسبانيا) – 5 أهداف (تمريرة حاسمة واحدة)


شارك