انفجار عبوات ناسفة قرب فندق إقامة ماكرون في دمشق حسب رويترز
كشف مصدر أمني لوكالة رويترز عن وقوع انفجار بسبب مجموعة من العبوات الناسفة قرب فندق يتواجد فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق. ظاهرة غريبة نوعاً ما، أليس كذلك؟
باستهل ماكرون لقاءاته يوم الثلاثاء، حيث اجتمع مع عدد من ممثلي المجتمع المدني. وبعد ذلك، كان لديه موعد مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في القصر الرئاسي لإجراء محادثات رسمية. ومن المقرر أن يتبع ذلك منتدى اقتصادي مُخصص لمناقشة إعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية.
بعد أكثر من 13 عامًا من النزاع الذي أنهك الاقتصاد وجعل سوريا معزولة عن جيرانها والعالم، تسعى البلاد الآن إلى “إعادة تموضعها كبوابة للشرق بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي.” هذا ما قاله الباحث أرتور كينيه من جامعة باريس الأولى بانتيون السوربون. تخيل، كيف يمكن أن يتحول الوضع بهذا الشكل بعد كل ما مر به؟
الهدف هنا هو توفير مسارات بحرية وبرية، بالإضافة إلى شبكات ربط بديلة نحو العراق ودول الخليج. يعني، هناك جهود جادة لإعادة الربط مع المنطقة مرة أخرى، لكن هل ستنجح؟
ومع ماكرون، هناك عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين من شركات فرنسية عملاقة، مثل رودولف سعادة من شركة “سي إم آ-سي جي إم” وباتريك بويانيه من “توتال إنرجي”. زيارة نوعًا ما تحمل الكثير من الأمل، لكن يبدو أن المستثمرين الفرنسيين يتعاملون بحذر في ظل الوضع الحالي. سيكون من المثير للاهتمام رؤية كيف ستسير الأمور، أليس كذلك؟