ماركا تشيد بالأمير عاشور: الدور الأول في كأس العالم لم يكن ليُتخطى بدون إسهاماته

منذ 1 ساعة
ماركا تشيد بالأمير عاشور: الدور الأول في كأس العالم لم يكن ليُتخطى بدون إسهاماته

صحيفة “ماركا” الإسبانية كانت مثيرة للإعجاب بإمام عاشور، لاعب منتخب مصر، لأدائه الرائع في كأس العالم 2026. صراحة، ليس من السهل أن تترك انطباعاً مثل هذا على ملعب عالمي.

يمكنك تذكر لحظة هدفه الجميل من خارج منطقة الجزاء ضد بلجيكا في الدور الأول، بالإضافة إلى رأسية رائعة سجلها في مباراة أستراليا في دور الـ32. هذه الأهداف ساهمت بشكل كبير في تأهل المنتخب المصري إلى دور الـ16، حيث سيواجه الأرجنتين الليلة.

مسيرة مثيرة

المثير في قصة إمام عاشور هو مسيرته التي بدأت في غزل المحلة، ومن ثم انتقل إلى حرس الحدود، وبعدها الزمالك. ومن بعدها خاض تجربة احترافية قصيرة في ميتلاند الدنماركي، قبل أن يعود إلى الدوري المصري من بوابة الأهلي. مسيرة متعددة المحطات، مما يعكس صبره وطموحه.

لكن لا يمكننا نسيان تلك اللحظات الصعبة، مثلما حدث عندما استبعده حسام حسن مدرب منتخب مصر بسبب “ادعاء الإصابة”. عودة عاشور بعد الاعتذار كانت دليلًا على قوة شخصيته، وألمح للمشجعين أنه عازم على أن يكون له دور كبير.

نجاحه في البطولات

عندما ظهر عاشور بمستوى جيد في كأس أمم إفريقيا، كان أداؤه مميزًا خصوصًا في مباراة ربع النهائي أمام كوت ديفوار، حيث ساهم في صنع هدفين وحقق الفوز لمصر (3-2). لكن ما يثير الإعجاب هو كيف أعاد تأكيد جودته خلال كأس العالم.

تقول “ماركا” إنه يلعب كجناح وهمي ويظهر رؤية مميزة في تطوير اللعب. هو الوحيد في مصر الذي يركض بهذا الشكل لاستلام الكرة، ومعه أرقام مذهلة مثل 214 ركض و117 تمريرة ناجحة في نص ملعب الخصم، بالإضافة إلى نجاحه في 7 مراوغات. وفوق كل ذلك، لم يهمل واجباته الدفاعية، إذ حقق 22 فوزًا في الالتحامات!

تأثيره في المباراة

خلال مباراة أستراليا، كان حاضرًا في كل زاوية من الملعب، حيث قطع مسافة 12.5 كيلومترًا ولعب الكرة 102 مرة. أنجز 68 تمريرة من أصل 75، مما يعكس أسلوبه الاحترافي. صحيح أن صلاح فاز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، لكن من دون إمام، كان من الصعب تخيل أن مصر تتجاوز الدور الأول. لقد أظهر بالفعل أنه يمكنه القيام بالكثير على أرض الملعب، على الرغم من أنه اختار أن يكون أميرًا بلا تاج.

قبل البداية، لعب إمام 30 مباراة دولية دون أن يسجل هدفًا واحدًا. لكنه اليوم يثبت أن الأهمية لا تقاس فقط بالأهداف، بل بالأداء والإرادة والعزيمة.


شارك