«عائلة شوبير» تدخل تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه

منذ 2 شهور

حقق مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، إنجازًا لافتًا مع والده أحمد شوبير، حيث أصبحا من بين العائلات القليلة التي حصل أفرادها على فرصة المشاركة في كأس العالم. يعني هذا الأمر أنهما تمكنا من وضع أسمائهما سوياً في سجلات واحدة من أعظم البطولات بالنسبة للمنتخبات.

مصطفى، الذي بدأ أساسيًا في المباراة الأولى لمصر ضد بلجيكا، تمكن من التفوق على ثلاثة حراس آخرين مثل الشناوي والميري وعلاء، وهذا يوضح فعلاً كيف أن الجهاز الفني رأى فيه القدرة على قيادة الفريق. تلك المباراة كانت نقطة انطلاق ضخمة، حيث أصبح والده أحمد شوبير، الذي لعب في مونديال 1990 في إيطاليا، جزءًا من هذا الإنجاز العائلي الفريد.

عودة الإرث العائلي

ويعتبر ما تحقق هنا جزءًا من ظاهرة عائلية ليست بالعادة على أرض الواقع في عالم كأس العالم. يمكن أن تتذكر عائلة شمايكل، مثلاً، فحين شارك الحارس الدنماركي بيتر في مونديال 1998، تبعه نجله كاسبر بالمشاركة في نسختي 2018 و2022. هناك أيضًا مثال الحارس الإسباني ميجيل رينا الذي شارك في 1966، وتلاه ابنه بيب رينا في عدة نسخ لاحقة.

تحديات كأس العالم

ومع ذلك، تواجه مصر تحديات كبيرة في المجموعة السابعة، حيث تتنافس مع بلجيكا ونيوزيلندا وإيران. الفراعنة يأملون في التغلب على تلك العقبات والسعي لتحقيق نتائج تليق بتاريخهم الطويل في كرة القدم.

يُعد كأس العالم الحالي مهمًا بشكل خاص، لأنه يقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويشهد مشاركة 48 منتخبًا، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، مما يضفي طابعًا خاصًا على هذه النسخة من البطولة، التي ستجري من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026. ستكون تجربة مثيرة بلا شك.


شارك