من سيعوض جياني إنفانتينو في رئاسة فيفا حال رحيله؟

منذ 1 ساعة
من سيعوض جياني إنفانتينو في رئاسة فيفا حال رحيله؟

ضغوط كبيرة تتزايد حول جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، بالرغم من إلغاء خططه لبيع حصص في كأس العالم للاستثمار الخاص. موقفه صار حرجاً، حيث يسعى لإعادة انتخابه في مارس المقبل، وهو يحاول جاهدًا الحصول على 106 أصوات من أصل 211، أي أنه يحتاج إلى دعم كبير.

لكن، هناك شعور متزايد بالاستياء بين بعض الاتحادات الوطنية مثل إنجلترا وويلز، التي بدأت في سحب دعمها له. الأمر ليس سهلًا، لأن هناك احتمالات بالفعل لعقد اجتماع طارئ يحاول فيه مجلس الفيفا الضغط عليه للاستقالة.

لكن إذا كانت هذه بداية النهاية، فمن سيتولى القيادة بعده؟

فيكتور مونتالياني

مونتالياني هو رئيس اتحاد الكونكاكاف الذي يعنى بكرة القدم في أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي. هو أيضاً، انتُخب عام 2016 وأظهر التزامًا بإجراء إصلاحات. لديه خبرة واسعة، حيث كان الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم الكندي وأشرف على التحضير لكأس العالم 2026 التي ستقام في ثلاث دول لأول مرة.

عندما استضاف الكونكاكاف بطولة كوبا أميركا الموسعة عام 2024، كان له موقف حازم حيث عارض جعل البطولة حدثًا دوريًا، كما لم يدعم فكرة زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم إلى 64.

الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة

يترأس الشيخ سلمان الاتحاد الآسيوي منذ عام 2013، وتم إعادة انتخابه بالتزكية لولاية رابعة تمتد حتى عام 2027. تحت قيادته، شهد الاتحاد الآسيوي نموًا ملحوظًا من خلال عدة بطولات، بما في ذلك دوري أبطال آسيا، الذي شهد توسعًا ليشمل المزيد من الفرق، بالإضافة إلى منافسات جديدة مثل دوري أبطال آسيا للسيدات.

ناصر الخليفي

ناصر الخليفي، المعروف برئاسته لنادي باريس سان جيرمان، يقود رابطة الأندية الأوروبية، وقد مدير فيها تغييرات كبيرة. تحت قيادته، تم تغيير اسم الرابطة إلى “أندية كرة القدم الأوروبية” وتوسعتها لتشمل أكثر من 800 نادي تقريباً، حيث يبقى ريال مدريد فقط هو النادي الكبير الذي لم ينضم بعد.

ماتياس غرافستروم

عُيّن غرافستروم أميناً عاماً للفيفا في مايو 2024، وبرز كصوت ذو تأثير قوي داخل المنظمة. كان مقربًا جدًا من إنفانتينو منذ عام 2016، ووجوده القوي في كأس العالم قد يجعل منه مرشحًا محتملًا. لكن، هناك آراء تقول بأن الرئيس القادم يجب أن يأتي من خارج القارة الأوروبية.

سيتم تحديد الرئيس الجديد في المؤتمر السابع والسبعين في المغرب في مارس، والمرشحون لديهم حتى 18 نوفمبر لتقديم أسمائهم. الوضع يتطور بسرعة، وسيكون من المثير متابعة ما سيحدث.


شارك