عدم ثقة عالمي في إنفانتينو مع سحب صربيا والسويد دعمهما لإعادة انتخابه

منذ 1 ساعة
عدم ثقة عالمي في إنفانتينو مع سحب صربيا والسويد دعمهما لإعادة انتخابه

سحب الاتحاد الوطني لكرة القدم في صربيا والسويد وويلز دعمهم لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو في رئاسة الفيفا. الحقيقة أن هذا الانسحاب لم يكن متوقعاً بعد تلك الفترة الطويلة من الدعم، لكنه جاء بعد فشل خطة إنفانتينو المثيرة للجدل لبيع حصة في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما أفقده الكثير من الثقة.

في يوم الجمعة الماضي، تراجع الفيفا عن تلك الخطة الطموحة، التي كانت تهدف إلى جمع حوالي 4.2 مليار دولار عن طريق بيع 20% من الحصة. كان من الواضح أن الأمور ليست على ما يرام، وقد أبدى كثيرون استياءهم من الطريقة التي تدير بها القيادة الحالية أمور المنظمة.

أوروبا تتخذ موقفاً حاسماً

في بيان رسمي، أعلن الاتحاد الصربي لكرة القدم أنه سحب دعمه لإنفانتينو، مبرراً ذلك بتقييمه للأحداث الأخيرة التي أثرت سلباً على سمعة الفيفا ورئيسها. وبالتأكيد، لا يمكن لأحد إنكار أن الصورة التي ارتسمت أمام العامة تعرضت لانتكاسات كبيرة.

لم يكن رد الصرب وحيداً. السويد أيضاً أصدرت بياناً مشابهًا، حيث قررت خلال اجتماع غير عادي لمجلس إدارتها عدم دعم إنفانتينو، مشيرة إلى تكرار أوجه القصور في الشفافية والإدارة في الفيفا. يعني كثرة الانتقادات أن الثقة فيه صارت شحيحة، وهذا أمر مؤسف حقاً.

أما ويلز، فقد كانت أول من سحب الدعم بشكل رسمي، ومن بعدهم، يبدو أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سيمضي في نفس الاتجاه. من الغريب أن ترتفع الأصوات بهذا الشكل في ظل بيئة اعتادت على الولاء للأسماء الكبيرة.

إنفانتينو في موقف معقد

في سياق متصل، ذكرت “نيويورك بوست” أن إنفانتينو حاول الحصول على دعم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. يبدو أنه شعر بالعزلة بعد موجة الانتقادات غير المسبوقة، حيث حاول التواصل مع ترمب دون جدوى. وهذا يطرح تساؤلات حول كيفية إدارة القضايا الحرجة في الفيفا.

حتى الآن، لا يوجد تعليق مباشر من الفيفا على هذه الانتقادات، ورفض البيت الأبيض الإدلاء ببيان حول الموضوع. يبدو أن إنفانتينو، الذي قاد الفيفا لمدة سبع سنوات، يواجه أوقاتاً عصيبة بعد فقدان الثقة من قبل الاتحاد الأوروبي وكونكاكاف.

خيارات معقدة قبل الاجتماع المقبل

بالنسبة لـ”يويفا”، لم يؤكدوا الشائعات حول اتخاذ إجراءات قانونية ضد الفيفا، لكنهم أخذوا تدابير جديدة. يبدو أن الوضع ملتهب قبل الاجتماع العام المزمع في مارس. إنفانتينو، الذي أعلن سابقاً عن نواياه للترشح لولاية رابعة، قد يواجه تحديات جوهرية غير متوقعة.

الحقيقة أن الأمور لم تكن بهذه البساطة كما بدا في البداية. إمكانية إعادة انتخابه، التي كانت تبدو مؤكدة، أصبحت موضع تساؤل. هذا الوضع سيعقد الأمور أمامه قبل الاجتماع، حيث قد تظهر معطيات جديدة تؤثر على كل شيء.


شارك