إقالة صبري لموشي من تدريب منتخب تونس بعد أول مباراة في كأس العالم تثير ضجة كبيرة

منذ 2 شهور

ترددت أنباء في الآونة الأخيرة عن قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم بإقالة المدرب صبري لموشي، وهذا بعد مباراة واحدة فقط في كأس العالم 2026. يبدو أن الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب، حيث تعرض المنتخب التونسي، المعروفة بلقب نسور قرطاج، لهزيمة قاسية أمام السويد.

ووفقاً لوكالة فرانس برس، فإن القرار جاء بعد الخسارة الفادحة التي مُني بها المنتخب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، وهذا في بداية مشوارهم في البطولة التي تقام في مونتيري بالمكسيك. وضع فعلاً صبري لموشي تحت ضغط كبير، ومع ذلك، هل كانت الهزيمة تعكس فقط ضعف المدرب أم أيضاً عدم جاهزية اللاعبين؟ ربما هناك عوامل عديدة تلعب دورها هنا.

تجري الآن مناقشات حول من سيخلف لموشي، ومنذر الكبير يُعتبر الاسم الأبرز في الترشيحات. ولكن، دعني أسأل: هل فعلاً تغيير المدرب في هذه المرحلة سيكون الحل الأمثل؟ أحيانًا يكون لأداء الفريق عوامل معقدة تتجاوز وجود مدرب واحد.

يستعد الآن المنتخب لتحدٍ آخر، حيث سيواجه اليابان صباح الأحد القادم في الجولة الثانية من المجموعة السادسة. ثم، سيكون عليهم خوض مواجهة صعبة ضد هولندا في فجر الجمعة. هل يمكنهم التعافي واستعادة الثقة؟ لنرَ ماذا سيحدث.


شارك