زيارة عائلية مفاجئة تحول مسار بالوغون لمنتخب أميركا في لقطة اليوم
في فقرة يومية يقدمها موقع “الشرق رياضة”، تشدنا قصة فولارين بالوغون وكيف كانت زيارة عائلية بسيطة وراء تمثيله للولايات المتحدة في كأس العالم. اللاعب سجل هدفين في الشوط الأول، مما ساعد أميركا على سحق باراغواي بفوز كبير 4-1 في بداية المجموعة الرابعة. وبالمناسبة، صار هو أول أميركي بأي شكل يسجل هدفين على الأقل في مباراة كأس عالم منذ أن فعل بيرت باتناودي ذلك في 1930.
لكن الشيء الغريب هو أن تمثيل المنتخب الأميركي بدأ حتى قبل أن يأتي إلى الدنيا. والداه، وكلاهما من نيجيريا، كانوا في إنجلترا، لكنهما قررا سفرًا عائليًا لنيويورك عام 2001. استمتعوا في المدينة قبل أن يبدأوا بالعودة، لكن الأمور تغيّرت بشكل غير متوقع عندما منع موظف الطيران فلورنس من السفر لأنها كانت في فترة الحمل الأخيرة، وهذا ما جعلها تُبقي هناك. وهكذا وُلِد فولارين في 3 يوليو، قبل يومين فقط من عيد الاستقلال الأميركي. وعقب ولادته، حصل على الجنسية الأميركية، وبهذا يكون قد حقق ثلاث جنسيات: الأميركية، والبريطانية، والنيجيرية.
من الغريب أن تلعب الصدفة دورًا آخر في حياته، حيث انضم إلى أرسنال بعد أن رآه كشاف المواهب في النادي. ومن ثم، تقدم في صفوف الناشئين حتى حصل على عقد احترافي عام 2019، لكن لم يكن له حظ كبير مع الفريق الأول، حيث خاض مباراتين فقط، قبل أن ينتقل إلى ميدلسبره ثم يعار إلى ستاد رانس، إلى أن استقر في موناكو عام 2023.
فولارين لم يلعب فقط في صفوف فرق الناشئين في إنجلترا، بل أظهر استعداده للعب مع نيجيريا في 2022. ولا ننسى الجهود التي بذلها كريستيان بوليسيتش والعديد من المسؤولين في الاتحاد، حيث قاموا بعقد اجتماعات مع بالوغون، منها دعوة لمشاهدة مباراة في دوري السلة. وبفضل هذه الاجتماعات، تمكنوا من إقناعه بمتابعة حلمه كمدافع عن الألوان الأميركية. وفي 2023، حصل على موافقة “فيفا” لتغيير هويته الرياضية. غريب كيف تتشابك قصص الغموض والمصادفات لتوجهنا إلى حيث نحن الآن، أليس كذلك؟