كأس العالم 2026: منافسة قوية بين فرنسا والسنغال والنرويج في المجموعة التاسعة والعراق أمام تحدي صنع المستحيل

منذ 45 دقائق

لما نتحدث عن المجموعة التاسعة في دور المجموعات بكأس العالم 2026، نجد أنها واحدة من أكثر المجموعات تنافسية وصعوبة في التوقعات، مما يجعلنا في حالة ترقب حتى تنتهي مباريات الجولة الثالثة. حظوظ الجميع مختلطة، وكل شيء ممكن.

تتكون المجموعة من منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج والعراق. بصراحة، كان قرعة مرعبة لأسود الرافدين، الذين يعودون إلى المونديال بعد غياب 40 عامًا. تخيل حجم الضغط عليهم! مجموعة تضم فرنسا (المصنف الأول عالميًا) والسنغال (14 عالميًا) والنرويج (31) والعراق (57) ستكون تحديًا كبيرًا.

وضعية المجموعة التاسعة بكأس العالم

فرنسا تدخل هذه البطولة كواحدة من أبرز المرشحين للفوز بالكأس. فبعد ظهورها في النهائي مرتين متتاليتين، مرة توجت بالألقاب وأخرى وصيفة للأرجنتين في 2022، من الواضح أن طموحاتهم عادت مجددًا.

وعلى مستوى البطولات الأوروبية، بلغوا نصف نهائي يورو 2024 لكنها فقدوا أمام إسبانيا. الحقيقة، كنت أتمنى رؤيتهم يتوجون باللقب الثالث. لكن يبقى الأمل موجودًا مجددًا مع وجود كليان مبابي في التشكيلة، الذي يبدو مستعدًا لتقديم أداء مذهل في كأس العالم.

أما السنغال، فيشارك في المونديال للمرة الرابعة، والثالثة على التوالي. وإذ كان قد بلغ دور الـ16 في آخر مشاركة له بقطر، عليه الآن أن يجدد العهد على الأرض المونديالية. ورغم أن لقب كأس أمم أفريقيا 2025 تم سحبه منهم بسبب مشاكل قانونية، إلا أنهم يذهبون إلى المونديال بثقة كبيرة.

بالنسبة للنرويج، الجيل الذهبي هناك لديه القدرة على تحقيق إنجاز بعد غياب دام 28 عامًا عن المونديال. يبدو إيرلينغ هالاند وكأنه نجم يضيء الطريق، ولا أستطيع أن أنكر أن عودتهم من بوابة الفوز على إيطاليا كانت بمثابة نقطة تحول لهم. هل بإمكانهم تقديم أداء مميز؟ ننتظر ونرى!

العراق، لديه فرصة للمشاركة الثانية، وقد قدم أداءً جيدًا للوصول إلى المونديال عبر الملحق العالمي بعد التغلب على بوليفيا. لكن صدقني، في مجموعة بهذه الصعوبة، الأمور ستكون معقدة بعض الشيء. مشاركتهم السابقة كانت عام 1986، وزادت الضغوط عليهم.

صراع ثلاثي في المجموعة التاسعة

الصراع هناك يبدو مشتعلاً بين فرنسا والسنغال والنرويج. تفضيل بسيط لأصحاب الديوك نظرًا لتاريخهم ونجومهم، لكن صدارة المجموعة ليست مضمونة. السنغال والنرويج في قمة التحفيز الفني، وقد يصنعون المفاجآت.

أما العراق، فهو في موقف صعب، وبصراحة، إذا لم تحدث معجزة، قد يكون الأقرب لتذيل المجموعة. لكن في عالم كرة القدم، لا يمكن توقع المستحيل، صحيح؟ لذا لننتظر ونرى ما سيحدث.


شارك