لاعب ليفربول السابق يعبّر عن قلقه من هزيمة تاريخية 10-0 ضد باريس سان جيرمان

منذ 2 أيام
لاعب ليفربول السابق يعبّر عن قلقه من هزيمة تاريخية 10-0 ضد باريس سان جيرمان

انتقد ستيفن وارنوك، لاعب ليفربول السابق، أداء فريقه بعد الخسارة 2-1 أمام برايتون آند هوف ألبيون في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعرب عن قلقه من إمكانية تعرض الفريق لهزيمة ثقيلة أمام باريس سان جيرمان.

تراجع حاد في أداء ليفربول

تعتبر هذه الهزيمة هي العاشرة لليفربول في الدوري هذا الموسم، مما يعكس تدهوراً كبيراً تحت قيادة المدرب آرني سلوت، برغم تحقيق الفريق للقب الدوري قبل أقل من عام.

استعدادات لمواجهة باريس سان جيرمان

سيواجه ليفربول باريس سان جيرمان، حامل اللقب، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وكان باريس قد أخرج ليفربول من البطولة الموسم الماضي من خلال ركلات الترجيح. ستقام مباراة الذهاب في باريس يوم 8 أبريل، تليها مباراة الإياب في آنفيلد يوم 14 من نفس الشهر.

تصريحات وارنوك وتحذيراته

في حديثه لإذاعة BBC، قال وارنوك: “إذا استمر الفريق في هذه الأداء في باريس، فإننا قد نفقد المباراة بفارق عشرة أهداف. كان أداء ليفربول ضعيفاً جداً، وبرايتون لم يكن حاسماً، بينما باريس سان جيرمان سيكون قاسياً”.

أرقام سلبية تؤثر على الفريق

يعاني ليفربول من أعلى عدد من الهزائم في الدوري الإنجليزي منذ موسم 2015-2016. ويتزامن هذا التراجع مع غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابات، ومن بينهم النجم المصري محمد صلاح وألكسندر إيزاك، بالإضافة إلى إصابة هوغو إيكيتيكي في وقت مبكر من المباراة الأخيرة.

مدرب ليفربول يواجه تحديات كبيرة

رداً على تساؤلات حول قلقه بشأن عدد الهزائم، قال المدرب آرني سلوت: “بالتأكيد، هذا يعكس عدة أمور. أولاً، يظهر قوة ليفربول في السنوات العشر الماضية وجودة مدربيه. يمكنني تحديد الأسباب وراء خسارة عشر مباريات هذا الموسم”.

وأضاف: “من بين الأسباب الرئيسية هو استقبال الأهداف في اللحظات الحاسمة. هذه الهزيمة تعكس معاناتنا من الإصابات، حيث افتقدنا لثلاثة من الهدافين، وهذا بالطبع يؤثر سلباً على الفريق. ومع ذلك، فإن وظيفتي ليست تقديم الأعذار، بل البحث عن حلول، وهذا ما أسعى إليه”.

آمال في إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي

يحتل ليفربول المركز الخامس برصيد 49 نقطة، متأخراً بنقطتين عن أستون فيلا الذي يأتي رابعاً. تأمل آمال الفريق تحت قيادة سلوت في إنهاء الموسم بالمراكز الأربعة الأولى.


شارك