خمس أسباب تكشف السقوط المدوي لبرشلونة ضد أتلتيكو مدريد

منذ 1 ساعة
خمس أسباب تكشف السقوط المدوي لبرشلونة ضد أتلتيكو مدريد

عانى برشلونة من هزيمة قاسية يوم الخميس الماضي حين خسر (4-0) أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

أهداف سريعة تؤدي للهزيمة

كان الشوط الأول مليئاً بالأحداث، حيث استقبلت شباك برشلونة أربع أهداف. ورغم المحاولات التي بذلها الفريق في الشوط الثاني، إلا أن هانزي فليك لم يتمكن من تقليص الفارق، مما زاد من تعقيد الأمور مع طرد اللاعب إيريك غارسيا في الدقيقة 85.

أسباب انهيار برشلونة

تناولت صحيفة “سبورت” الإسبانية خمسة أسباب لدرجة انهيار برشلونة المفاجئ في ملعب “واندا ميتروبوليتانو”.

بداية ضعيفة

يشتهر برشلونة بقدرته على تغيير مجريات اللقاءات، ولكنه يعاني من أداء ضعيف في معظم مبارياته. خلال عام 2026، لم يتقدم الفريق في الشوط الأول إلا في ثلاث من أصل 12 مباراة.

أمام أتلتيكو، كانت بداية الشوط الأول مؤلمة حيث دخلت شباك الفريق أربع مرات.

بعد المباراة، أشار إيريك غارسيا إلى أن “الشوط الأول شهد تفوقهم علينا في كل جوانب المباراة من حماسة ورغبة وروح قتالية”.

فليك يتعثر أمام سيميوني

لم تكن ليلة هانزي فليك موفقة، بل كانت خيبة أمل كبيرة. لقد كانت خطته الأولى (التكتيك) غير مناسبة، ولم يستطع إجراء التعديلات اللازمة لإيقاف هجوم أتلتيكو في الشوط الأول.

جميع أهداف أتلتيكو جاءت من تمريرات بينية متقنة، استغلها المهاجمون في اللحظات المناسبة. فقد تنقلوا بين الأجنحة واكتسبوا مواقع سهلة للتسجيل.

وقع فليك في فخ سيميوني، ولم يستطع حماية فريقه حين بدأ واضحاً تفوق أتلتيكو. يجب أن يكون النظام متناسقاً مع القدرة التنافسية خلال فترات الضعف.

أخطاء فردية كارثية

لا يمكن توجيه اللوم للاعب واحد فقط، فالأخطاء الفردية جزء من كرة القدم. ومع ذلك، كان أداء معظم لاعبي برشلونة بعيداً عن المثالية. عانوا من أخطاء مثل التي ارتكبها جوان غارسيا في الهدف الأول، وسوء تقدير أليخاندرو بالدي، وكذلك الهفوات الدفاعية من فرينكي دي يونغ.

عدم القدرة على مواجهة الصعوبات

كانت ليلة كارثية بالنسبة لبرشلونة. تم إلغاء هدف باو كوبارسي بطريقة غير مفهومة في بداية الشوط الثاني، وذلك بعد مراجعة تقنية الفيديو التي استغرقت أكثر من سبع دقائق. لم تُحتسب بطاقة حمراء لجوليانو سيميوني، كما أهدر الفريق عدة فرص محققة.

على الرغم من انطلاقتهم الجيدة في الشوط الثاني، أدى إلغاء الهدف إلى إبطاء إيقاع اللعب. في المستقبل، يجب على الفريق أن يدرك أن مثل هذه المحن قد تحدث دائماً، ومن الضروري التغلب عليها بسرعة وبقوة ذهنية.

غياب بيدري ورافينيا

مرة أخرى، افتقد برشلونة بشكل كبير جناحه البرازيلي رافينيا ولاعب الوسط المتميز بيدري. جميع هزائم الفريق الست هذا الموسم جاءت في غياب رافينيا، الذي يعد من القادة الملهمين لزملائه.

ورغم توفر بعض الأسماء في وسط الميدان، يظل غياب بيدري بمثابة أزمة كبرى، حيث يعتبر من العناصر الأساسية ليس فقط في الاستحواذ على الكرة، بل أيضاً في الدفاع.


شارك