لقاء وزير الخارجية مع مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة يعزز التعاون الأكاديمي
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأحد 8 فبراير، بأعضاء مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة. يأتي هذا اللقاء ضمن جهود تعزيز التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في مصر. وحضر اللقاء كل من الدكتور أحمد الدلال، رئيس الجامعة الأمريكية، والسيد مارك ترنيج، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتورة هالة السعيد، مستشارة الجامعة الأمريكية في القاهرة ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية السابقة.
كلمة وزير الخارجية
ألقى وزير الخارجية كلمة خلال اللقاء حيث تناول خلالها الدور الفعّال للجامعة في دعم مجالات التعليم والبحث العلمي. كما أشاد بتعزيز الحوار الثقافي والفكري، بالإضافة إلى إسهاماتها في تأهيل كوادر قادرة على المساهمة بفاعلية في المجتمع المصري. وأكد على ضرورة إقامة شراكات قوية بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية لبناء مستقبل يعتمد على المعرفة والابتكار، بما يساهم في تحقيق الأهداف الوطنية للدولة المصرية.
العلاقات المصرية – الأمريكية
أشار وزير الخارجية إلى العلاقات المصرية – الأمريكية، مشيدًا بعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأكد أن العلاقات الثنائية تشكل أساسيًا لدعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
محددات السياسة الخارجية المصرية
استعرض الوزير معالم السياسة الخارجية المصرية والثوابت التي ترتكز عليها، مشيرًا إلى التحديات الجيوسياسية التي تواجه مصر في محيطها الإقليمي. وعبّر عن التزام الدولة بمبدأ الاتزان الاستراتيجي الذي أرساه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كإطار حاكم لتحركات السياسة الخارجية، مما ساهم في تعزيز مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
موقف مصر من القضايا الإقليمية والدولية
استعرض الوزير عبد العاطي موقف مصر من القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك التطورات في قطاع غزة والسودان وليبيا، بالإضافة إلى القضايا المرتبطة بالأمن المائي المصري. وأكد أن التحركات المصرية تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار، وتحقيق السلام والتنمية والرخاء لشعوب المنطقة.
حوار تفاعلي مع أعضاء مجلس الأمناء
شهد اللقاء حوارًا تفاعليًا بين وزير الخارجية وأعضاء مجلس الأمناء، حيث استمع إلى آرائهم وتساؤلاتهم حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية. وأكد حرص وزارة الخارجية على استمرار فتح قنوات الحوار مع الجامعات والمراكز الفكرية المصرية والدولية، مما يسهم في تعزيز الوعي حول الدور الإقليمي والدولي لمصر.