اضطرابات أسعار الذهب والفضة محليا وعالميا بين قفزات وانخفاضات
نجحت المعادن النفيسة في التعافي سريعاً من تداعيات “الجمعة السوداء”، حيث شهدت أسواق البورصة العالمية يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار بعد الضغوط البيعية الاستثنائية التي تعرض لها المعدن الأصفر في الأيام السابقة.
الانتعاش القوي للأسعار
وفقاً لمؤشرات “بلومبرج”، استعادة الأوقية جاذبيتها، حيث ارتفعت بنسبة تجاوزت 5.9% خلال تعاملات اليوم، مستمرة حول مستوى 4937 دولاراً، بعدما انخفضت دون حاجز 5000 دولار في نهاية الأسبوع الماضي.
تحليل السوق والاتجاهات المستقبلية
يعتبر المحللون أن هذا الارتفاع يمثل “تصحيحاً للسوق” بعد وصول الأسعار إلى مناطق تشبع بيعي نتيجة المخاوف المرتبطة بتقلبات السياسة النقدية الأمريكية.
وأشار عدد من الخبراء إلى أن العوامل الأساسية التي تدعم الاتجاه الصاعد لا تزال قائمة، حيث وجدوا أن هناك فرصة لاقتناص المزيد من الاستثمارات، وكذلك عودة الصناديق الاستثمارية الكبرى للشراء عند المستويات السعرية المنخفضة الناتجة عن التراجعات الأخيرة.
التوترات الجيوسياسية وأثرها على المعادن النفيسة
تستمر التوترات الجيوسياسية وغموض المشهد الاقتصادي العالمي في رفع قيمة الذهب والفضة، ويؤكد الخبراء أن التراجع السابق لم يكن “انهياراً” بقدر ما كان “جني أرباح” سريعاً بعد وصول الأوقية إلى مستويات تاريخية تجاوزت الـ 5600 دولار.