أمهات يتحملن مسؤولية تحرش أبنائهن حسب داعية إسلامية: ضرورة احترام الذات
كشفت الداعية الإسلامية نيفين مختار أن التصرفات المتحرشة تنبع من قلة التوعية والتربية السليمة. أكدت أن من يقوم بهذا الفعل الغير مقبول قد يفكر في تأثيراته على أخواته، مما يستدعي ضرورة فهمه consequences أفعاله.
أهمية التربية السليمة
خلال لقائها مع الإعلامي شريف عبد البديع والإعلامية آية شعيب في برنامج “أنا وهو وهي” على NNi مصر، أوضحت مختار أن المتحرش غالبًا ما يتأثر بعوامل في بيئته. فمن الممكن أن يرى والدته ترتدي ملابس غير ملائمة، مما يرسخ لديه فكرة أن رؤية الأجساد العارية أمر طبيعي. لذا، يجب على الأمهات أن يراعوا اختيار ملابسهم في وجود أبنائهم، خاصة في فترة البلوغ.
التحديات التكنولوجية
وأشارت نيفين مختار إلى أن الهواتف المحمولة والانترنت يمثلان تحديًا كبيرًا في غياب الرقابة الأسرية. فعدم مراقبة الأبناء على تلك المنصات قد يؤدي إلى تفشي السلوكيات الغير مقبولة. من المهم توعية الأبناء وتمييز الصح من الخطأ والعيب.
تأثير الحرمان والمحتوى الإباحي
كما وضحت أن الحرمان من العلاقات الصحيحة والسليمة يدفع بعض الأشخاص إلى البحث عن المحتوى الإباحي، مما يؤثر على هرموناته وسلوكياته. هذا الكبت يمكن أن يؤدي إلى تصرفات مشينة، فالتربية الصحيحة هي التي تحصن النفس وتنمي الوعي. وأكدت أنها تتحدث بشفافية لتوضيح المفاهيم وأساليب التوعية للجميع.
أهمية فهم الحلال والحرام
في ختام حديثها، أشارت نيفين مختار إلى أن المتحرشين غالبًا لا يفرقون بين الحلال والحرام، وأنهم سيتحملون عواقب أفعالهم. لذا، من الضروري تعليم الأبناء مفهوم غض البصر وضرورة الترشيد في العلاقات، باعتبار ذلك جزءًا من التربية السليمة، والتي تحذرهم من الحساب يوم القيامة.