التركيز على تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في قلب اهتمامات رئيس الاتحاد البرلماني الدولي
أكدت الدكتورة توليا آكسون، رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، أن الاجتماعات التي تعقد اليوم في مجلس النواب تركز على إحياء عملية برشلونة، التي انطلقت عام 1995. وتهدف هذه العملية إلى تعزيز الشراكة والتعاون الإقليمي في حوض البحر الأبيض المتوسط، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار والأمن، فضلاً عن التنمية الاجتماعية والاقتصادية المتكاملة.
دعوة للحوار بين الثقافات
جاء ذلك في كلمتها خلال المنتدى وقمة رؤساء البرلمانات للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقدة في مقر مجلس النواب بالقاهرة. وبدأت الدكتورة آكسون كلمتها بتوجيه التحية إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، والنائب محمد أبو العينين، وكيل المجلس، ورئيس الجمعية البرلمانية.
تشجيع الشراكات والتفاعل الثقافي
وأوضحت أنها عادت إلى قراءة الإعلان وأهداف الشراكات قبل انعقاد الاجتماع، ولاحظت مدى تداخل أهداف الحوار والشراكة الثقافية مع عمل الاتحاد البرلماني الدولي، الذي تشرف برئاسته. وأكدت أن هذا الاتحاد يُعد المنظمة العالمية للبرلمانات الوطنية، وقد تأسس عام 1889 ويضم اليوم 183 برلماناً، مما يعزز تمثيليته على مستوى العالم.
وفي السياق ذاته، أشارت آكسون إلى أن إعلان جنيف، المعتمد خلال الجمعية في مارس 2024، يُبرز هذا الالتزام، مؤكدة أن الحوار وبناء الشراكات يشكلان جوهر عمل الاتحاد البرلماني الدولي على المستويين البيـني والمتعدد الأطراف.
أهمية التعاون البرلماني
في يوليو من هذا العام، نظم الاتحاد البرلماني الدولي المؤتمر العالمي السادس لرؤساء البرلمانات، حيث أكد الإعلان الختامي على أهمية التعاون البرلماني ونظام متعدد الأطراف لتحقيق السلام والعدالة والازدهار.
تعزيز الحوار بين الأديان
وتحدثت الدكتورة آكسون عن تركيزها خلال السنوات الأخيرة على أهمية الحوار بين الأديان والثقافات كوسيلة لبناء جسور التواصل بين الشعوب. وأشارت إلى أن إعلان المنامة لعام 2023 يعكس التزام البرلمانات بأهمية تعزيز التعايش السلمي وحماية آثار التراث الثقافي والديني.
المؤتمرات البرلمانية ودعم التعاون
كما أكدت أن المؤتمرات البرلمانية التي تناولت الحوار بين الأديان قد جمعت برلمانيين وخبراء، بما في ذلك قيادات دينية وممثلون عن المجتمع المدني، لبحث سبل العمل المشترك من أجل المصلحة العامة.
تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان
وأعلنت آكسون دعمها للبرلمانات لتعزيز قدرتها على أن تكون مؤسسات ديمقراطية قوية تكفل سيادة القانون وحقوق الإنسان. كما عبرت عن فخرها بأن لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين ستحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسها في عام 2026، حيث ستجعل حقوق الإنسان محور أعمالها للاحتفاء بهذه المناسبة.