قصف عنيف وإطلاق نار بريف دمشق يؤدي لسقوط ضحايا في عملية بيت جن
أفصحت وسائل الإعلام السورية، بالإضافة إلى بيان الجيش الإسرائيلي، عن تفاصيل توغل بري وقصف جوي استهدفا بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي، في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة.
زيادة عدد القتلى والجرحى
أبلغ مراسلنا عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى 13 شخصًا، بينهم أطفال، نتيجة القصف الذي استهدف منازل المدنيين. وأوضح أن هناك مدنيين محاصرين تحت الأنقاض بسبب الانفجارات والدمار الذي خلفه الهجوم الإسرائيلي.
وذكرت قناة الإخبارية السورية أن القصف جاء بعد محاصرة دورية عسكرية إسرائيلية أثناء توغلها في البلدة واندلاع اشتباكات مع السكان قبل انسحاب القوات. كما أشارت إلى استمرار تحليق الطائرات الإسرائيلية بكثافة في أجواء بيت جن.
حركة نزوح كبيرة للسكان
أفاد مراسل سكاي نيوز عربية بوقوع حركة نزوح كبيرة لسكان البلدة نحو المناطق المجاورة بعد الهجوم، وسط حالة من الخوف والارتباك بين الأهالي. وتعمل فرق محلية على إنقاذ المدنيين العالقين تحت الأنقاض.
تصريحات الجيش الإسرائيلي حول أهداف العملية
في بيان رسمي، أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ العملية بغرض اعتقال مشتبه بهم من تنظيم “الجماعة الإسلامية”، مستندًا إلى معلومات استخباراتية تم جمعها خلال الأسابيع الماضية. وشرح البيان أن هؤلاء المشتبه بهم كانوا ناشطين في منطقة بيت جن وشاركوا في هجمات ضد مدنيين إسرائيليين.
وذكر الجيش أن “مجموعة من الإرهابيين المسلحين أطلقوا النار على القوات الإسرائيلية، التي قامت بالرد بإطلاق النار مدعومة بطائرات حربية”. كما أعلن إصابة 6 من العسكريين الإسرائيليين بجروح متفاوتة، وتم نقلهم لتلقي العلاج في المستشفى.
نجاح العملية واعتقال المشتبه بهم
أفاد الجيش الإسرائيلي بأن العملية انتهت بنجاح، حيث تم اعتقال جميع المشتبه بهم، وتم القضاء على عدد من الإرهابيين الذين شاركوا في الهجمات، بحسب البيان الرسمي.