هايدي حديث السوشيال ميديا: أخصائية أسرية تفصح عن سر تفاعل المصريين مع قصتها

قالت أخصائية الإرشاد الأسري والنفسي الدكتورة لمياء أحمد عثمان، إن قصة الطفلة هايدي التي حظيت باهتمام كبير على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، تحمل دلالات عميقة من الناحيتين التربوية والنفسية.
وأضافت لمياء عثمان، في مداخلة هاتفية مع أحمد دياب وعبيدة أمير ببرنامج "صباح البلد" المذاع على فضائية "إن إن آي مصر"، أن هايدي عندما قررت رد شيء اشترته لشخص محتاج، تصرفت بغريزة بريئة يجب أن تكون سلوكاً طبيعياً في المجتمع، وأن ندرة مثل هذه المواقف في حياتنا اليومية تجعلها تبدو غير عادية.
وأوضحت خبيرة الأسرة أن الجدل المجتمعي بين من يعتبر تصرف هايدي طبيعيا ومن يراه غير عادي هو انعكاس لفقدان المجتمع الكثير من القيم البسيطة التي تربى عليها.
وأضاف أن تضخيم القضية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الانتقادات والتنمر الذي يتعرض له الطفل في الآونة الأخيرة، قد يشكل عبئاً كبيراً على الطفل.
وأوضحت أن ابنتها سعيدة بالاهتمام الذي حظيت به، ولكن يجب على أسرتها إبلاغها بذلك حتى تفهم أن ما فعلته هو سلوك طبيعي ناتج عن تربية صحيحة.