بسبب التضخم.. شكوك حول مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية

قالت ماري دالي، عضو مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إن شكوكها بشأن توقعات خفض أسعار الفائدة زادت، وإن أحدث بيانات التضخم قلصت بشكل أكبر ثقتها في إمكانية تنفيذ تخفيضات أسعار الفائدة كما هو متوقع. ولكنه أكد أن هناك احتمالا لخفض أسعار الفائدة مرتين هذا العام.
تأثير بيانات التضخم
أدلى دالي بهذا التصريح عقب صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، والذي يستخدمه بنك الاحتياطي الفيدرالي كمقياس للتضخم.
وقال التقرير إن المؤشر ارتفع بنسبة 28 بالمئة على أساس سنوي في فبراير/شباط، متجاوزا توقعات السوق البالغة 27 بالمئة، في حين كانت القراءة السابقة في يناير/كانون الثاني 26 بالمئة.
وفي حين تشير هذه الأرقام إلى استمرار الضغوط التضخمية، فإنها عززت أيضا التكهنات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل خفض أسعار الفائدة. وشكلت البيانات مؤشرا مهما للأسواق، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن توجه السياسة النقدية في الأشهر المقبلة.
تحديات السياسة النقدية
وتستمر البيانات الاقتصادية في إظهار أن التضخم يقاوم التباطؤ بالوتيرة المرغوبة، وهو ما قد يفرض على بنك الاحتياطي الفيدرالي تحديات معقدة في اتخاذ قراراته في المستقبل. وتنتظر الأسواق المالية باهتمام كبير توقيت ونطاق تخفيضات أسعار الفائدة في المستقبل.