ثورة غضب في مانشستر يونايتد: حان وقت الرحيل وسط بداية كارثية
في مباراة مانشستر يونايتد ضد أستون فيلا، حصل شيء غريب جداً، حيث تلقت شباك يونايتد هدفين بعد مرور 3 دقائق و40 ثانية فقط. يعني، نسبة لهالتوقيت، هالشيء ما حصل تاريخياً لنادي مثل مانشستر يونايتد على ملعبه “أولد ترافورد”، مما يعكس وضعه الحالي الذي يوصف بالكوارث.
لكن ولله الحمد، فاجأ الفريق الجماهير في الشوط الأول وتمكن من تحقيق التعادل 2-2 قبل أن ينتهي الشوط. ومع ذلك، كانت الأجواء مشحونة بالأصوات الاحتجاجية من جماهير “الشياطين الحمر”، حيث بدوا غاضبين على الملاك الحاليين للنادي، ولم يساعدهم تفكيرهم في تحميل المسؤولية للمدرب مايكل كاريك أو اللاعبين، بالنظر إلى تقصير الإدارة في دعمهما خلال سوق الانتقالات الصيفي الماضي.
النقطة الأساسية: ليس الملعب، بل الملاك
ظهر مفهوم الاستياء بوضوح عندما رفع الجمهور لافتة ضخمة تقول: “لا نريد ملعباً جديداً، نريد ملاكاً جدداً”، مع بعض الهتافات التي تتجه نحو عائلة “غليزر” التي تمتلك النادي. وهذا فعلاً يشعر الواحد أنهم يفضلون تغيير الملاك بدلاً من التجديد في مرافق الملعب.
في المدرجات، كانت البالونات الخضراء والصفراء تتطاير، وهي ألوان النادي الأولى، واستخدمتها الجماهير كوسيلة للتعبير عن مشاعرهم السلبية تجاه عائلة “غليزر”. وبعد دقائق من بداية المباراة، رفع جمهور “ستريتفورد إند” لافتة أخرى تقول: “جنازتكم أنتم، وليست جنازتنا، بيعوا كل شيء”، مما يدل على إحباطهم وفقدانهم الثقة في الملاك. ولا ننسى أيضاً اللافتة التي تطالب بـ”ويلكوكس، برادة، راتكليف، عائلة غليزر.. حان وقت الرحيل!”، والتي تُجسد أماني شريحة كبيرة من الجماهير بضرورة التغيير.