الاتحاد المصري يكشف رحيل حسام حسن ومهمة تدريب المنتخب تذهب لعلي ماهر
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم رحيل حسام حسن عن تدريب المنتخب الوطني، وتعيين علي ماهر خلفًا له اليوم السبت. المثير للاهتمام هو أن إقالته جاءت بعد ساعات قليلة من تصريح من الاتحاد تحدث فيه عن “مصلحة المنتخب الوطني واستقراره” كأولوية قصوى، في وقت كانت فيه الأمور تبدو مستقرة مع تمديد عقد حسن حتى عام 2030.
في بيان رسمي، أشار الاتحاد إلى أن “مصلحة المنتخب تأتي في مقدمة الأولويات، والحفاظ على الاستقرار يمثل أمرًا لا يُمكن التهاون فيه”. ومع ذلك، يبدو أن هناك عوامل عدة أثرت على القرار، بما في ذلك الأحداث والتداعيات التي شهدتها الفترة الماضية، والتي كان لها تأثير سلبي على صورة المنتخب.
ولفت البيان النظر إلى اجتماع مجلس الإدارة الذي عُقد في الصباح، والذي أدى إلى توجيه الشكر لحسام حسن وجهازه الفني، استنادًا إلى بنود العقد. وبالتأكيد، الاتحاد يثمّن جهود حسن خلال فترة قيادته، ويتمنى له التوفيق في خطواته القادمة.
البديل الجديد
الاتحاد المصري أعلن أيضًا عن تولي علي ماهر المهمات المقبلة مع توضيح تصوره لتركيبة الجهاز الفني الجديد. التعليقات حول إقالة حسن باتت أكثر وضوحًا، خاصة بعد عدم الإعلان عن تشكيلة المنتخب لمباراتيه ضد مالاوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية، والمقرر إحداهما خلال الأيام القادمة. قد يكون ما حدث مرتبطًا بشكل ما بالإخفاقات الأخيرة.
بالرغم من إنجازاته كمدرب، إلا أن حسن كان تحت ضغط كبير منذ فترة التوقف الدولي السابقة. أدت الخلافات مع النجم محمد صلاح إلى المزيد من التوتر، حيث أفادت التقارير أنه رفض السفر إلى تركيا لمصالحة اللاعب، مما جعل رئيس الاتحاد، هاني أبو ريدة، يسافر بمفرده لمحاولة تهدئة الأوضاع.
لكن لا تقتصر مشاكل حسن على الملعب فقط؛ فقد قرر المجلس الأعلى للإعلام في مصر منعه من الظهور الإعلامي بسبب تورطه في مسائل شخصية كانت محط جدل. ومع ما حدث مع المنتخب في كأس العالم 2026، عندما وُصف بالتاريخي بسبب الانتصار والتأهل للمراحل الحاسمة لأول مرة، إلا أنه لم يتمكن من استثمار ذلك الزخم لصالحه.
جاء التعادل مع أنغولا في بداية تصفيات كأس الأمم الإفريقية، حيث استبدل القائد صلاح، ثم تلتها خسارة ودية أمام جنوب إفريقيا، لتزيد من التركيز على أسلوب إدارته، رغم وجود انتصار وحيد على جنوب السودان. بعيدًا عن النتائج، يبدو أن الأسلوب الإداري كان له تأثير ملحوظ على استمرارية حسن في منصبه.