وفاة الدكتور مصطفى خضير رائد فن الخط العربي في مصر
عم الحزن بين محبي وتلاميذ الدكتور مصطفى خضير بعد إعلان خبر وفاته، وكان من الواضح أن هذا الخبر أحزن كل من عرفه وعمل معه. شعور الفقد كان ملموساً، وكأن جزءاً من روحهم رحل معه.
الناس عبروا عن مشاعرهم بكلمات مؤثرة، أبدوا فيها حزنهم العميق على فراقه. البعض دعا الله أن يرحمه برحمة واسعة، وأن يجعل ما عاناه من مرض في ميزان حسناته، ويدخله جناته الخالدة.
في نعيه، تمت الإشارة إلى آيات من القرآن: «إنا لله وإنا إليه راجعون، والله إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا». هذا التعبير عن الألم كان من القلب، واستشعره الكثيرون ممن أحبوه حقاً.
كما لم ينسوا أسرة الدكتور وكان هناك دعاء خاص لهم، حيث سألوا الله أن يمنحهم الصبر والسلوان في هذه الفترة الصعبة. الحزن هنا ليس لحظة عابرة، بل هو تعبير عن تأثيره الكبير على حياتهم، وكيف أنه ترك بصمة لا تُنسى.