ذهب داكار يتألق زين هشام يهدي مصر الميدالية الرابعة وإدريس يقود المنظومة بمهارة عالية

منذ 1 ساعة
ذهب داكار يتألق زين هشام يهدي مصر الميدالية الرابعة وإدريس يقود المنظومة بمهارة عالية

يبدو أن الرياضة المصرية تحلق عاليًا، خصوصًا مع دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار 2026. السباح الصاعد زين هشام زاد رصيد مصر من الميداليات بإحرازه الميدالية الذهبية الرابعة في سباق الـ50 متر فراشة، بعد ما حقق انتصارًا ساحقًا. وبإضافة ذهبيته الثانية، يرتفع رصيد البعثة إلى ثلاث ذهبيات وميدالية برونزية، مما يثبت أن المواهب المصرية قادرة على تحقيق الإنجازات رغم كل التحديات.

زين، اللي حصل قبل كده على ذهبية سباق الـ100 متر فراشة، أصبح واحد من نجوم مصر البارزين في الدورة، وقدر يحقق هجمتين ذهبيتين في مرة وحدة، وده أمر لا يمكن تجاهله.

في جانب آخر، كانت سندس سنبل تعني التحدي أيضًا، حيث سجلت اسمها في تاريخ البطولات بعد أن حصلت على ذهبية الووشو كونغ فو في أسلوب العصا “Gunshu” برصيد 9.330 نقطة، لتصبح أول لاعبة تفوز بميدالية في أولمبياد الشباب. إنجاز مميز يفتح آفاق جديدة لهذه اللعبة في مصر.

وعلى صعيد آخر، حقق علي الرملي برونزية في الجودو لوزن 81 كيلوجرامًا، بعد أداء قوي شهد انتصارات مبهرة، بالرغم من بعض التحديات. تمكن من التغلب على لاعب الإمارات قبل أن يخسر أمام بطل إيران، لكنه استطاع العودة بالفوز على منافسه من قبرص ليصعد لمنصة التتويج.

اليوم، نلاحظ أن الميداليات الموزعة بين السباحة والوشو كونغ فو والجودو تؤكد على اتساع خريطة المواهب المصرية. الذهب يظل مفتوحًا أمام جيل جديد من الأبطال.

وفي الخلفية، نجد أن العمل المنظم تحت قيادة المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، هو العامل المحوري وراء هذه الإنجازات. حضوره المهم مع البعثة في داكار ومتابعته لصياغة الجهود المشتركة يعكس الالتزام الذي يحيط بهذه المجموعة من الرياضيين.

وإدريس، الذي يجسد بالفعل روح الفريق الواحد، يتولى تنسيق الجهود بين اللجان والأجهزة الفنية، مؤكدًا على أن صناعة البطل هي مسؤولية جماعية. نجاح أي لعبة يُعتبر مكسبًا شاملاً للرياضة المصرية.

هذا الجهد ليس مجرد مراقبة، بل رسالة دعم متواصلة، وقد عبر الأبطال عن تقديرهم لدوره الذي أسهم في توفير المناخ المناسب للنجاح، مستندًا على خبراته في الساحة الأولمبية العالمية.

مع ذلك، تأتي قيمة ميدالياتنا الآن في ظل التحديات الناجمة عن عدد المشاركين في البعثة، والتي تضم 45 رياضي في 19 لعبة، وسط غياب ألعاب اعتادت مصر التألق فيها مثل رفع الأثقال والخماسي الحديث. لكن الدعم المتواصل من اللجنة الأولمبية الدولية، من منح مالية وإقامة، أسهم في تقليل العبء على الفريق ومنح الفرصة للمواهب المصرية.

أربع ميداليات، ثلاث ذهبيات وبرونزية، وثلاث قصص من الإصرار ترويها أسماء مثل زين هشام وسندس سنبل وعلي الرملي، وكلها مدعومة بمنظومة عمل مشترك يقودها ياسر إدريس.

ها هي الحكاية المصرية تتشكل في داكار.. أبطال يصنعون المجد، والقيادة تجمع الجهود، وطموح لا يقف عند حدود الميداليات بل يتخطاها، فالمزيد قادم، والحلم الأولمبي أكبر بكثير من مجرد منصات التتويج.

وزير الرياضة يهنئ منتخب مصر للناشئين بعد التتويج بكأس الخليج تحت 17 عامًا

جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بعث بتبريكاته إلى لاعبي منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 والجهاز الفني والإداري، بمناسبة فوزهم بلقب كأس الخليج تحت 17 عامًا، بعد الانتصار على المنتخب الإماراتي بثلاثية مقابل هدف في المباراة النهائية.

وعبر الوزير عن تهانيه الحارة للاعبين وللجهاز الفني والاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبوريدة، مشيدًا بالأداء العالي للفريق وروح التضامن التي ظهرت خلال البطولة.

منتخب مصر للناشئين يكتسح الإمارات بثلاثية ويتوج بلقب كأس الخليج تحت 17 عامًا

توج منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 باللقب بعد أداء قوي، حيث هزم الإمارات بنتيجة 3-1 في نهائي كأس الخليج تحت 17 عامًا، مسجلًا انتصارًا كبيرًا بعد جهد مثمر ومثير.

فرض الفراعنة الصغار سيطرتهم، وسجلوا ثلاثة أهداف رائعة، بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.

أهداف مباراة مصر والإمارات في نهائي كأس الخليج

خالد محمود أحرز الهدف الأول في الدقيقة 19، مستفيدًا من تمريرة أحمد صفوت. ثم، قبل نهاية الشوط، عدلت الإمارات النتيجة من ركلة جزاء بسبب غلطة دفاعية.

في الشوط الثاني، عاد منتخبنا للسيطرة، وسجل محمد جمال الهدف الثاني في الدقيقة 65. واختتم خالد مختار أهداف المباراة ليؤكد انتصار الفريق في الدقيقة 80.

بالتالي، تم تتويج منتخب مصر للناشئين بلقب البطولة، بعد مشوار مليء بالتحديات والإنجازات.


شارك