برونو فرنانديز يؤكد: قلبنا الطاولة على روما ليس لإنقاذ كاريك
عبر برونو فرنانديز، لاعب مانشستر يونايتد، عن فرحته الكبيرة بعد الفوز المثير في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا اليوم الثلاثاء، حيث انتصر الفريق 3-2 على روما. الأجواء كانت مشحونة في أولد ترافورد، فبعد أن تأخر يونايتد بهدفين في أول 17 دقيقة، استعادوا سريعتهم في الشوط الثاني بعد هدف فرنانديز من ركلة جزاء، قبل أن يسجل ماتيوس كونيا هدفين متتاليين في الدقائق العشر الأخيرة.
قال فرنانديز في تصريحاته لشبكة أمازون برايم: “كنا نعلم أن جماهيرنا كانت خلفنا حتى بعد الاستراحة. كان شعورنا أننا قادرون على تغيير نتيجة المباراة، ولحسن الحظ، تمكنا من فعل ذلك.” من الواضح أنه كان عنده شغف كبير، الأمر الذي سهل العودة المثيرة للفريق.
لكنه أشار أيضاً إلى الإحباط الذي شعر به اللاعبون والجماهير بسبب الابتعاد عن الانتصارات لفترة طويلة، حيث قال: “ندرك تماماً شعور الغضب لدى المشجعين. الجميع يعرف أن هذا النادي اعتاد على التواجد في القمة وتحقيق البطولات.” وهذا يعد اعترافاً بالمسؤولية، وهو شيء نفقده أحياناً في عالم كرة القدم.
للعودة إلى المسار الصحيح
مانشستر يونايتد أنهى سلسلة من تسع مباريات بدون انتصار، وهذا شيء مثير للاهتمام. فتحدث فرنانديز عن مستقبل الفريق ومدربه مايكل كاريك، قائلاً: “كلنا نشعر بالإحباط، ونرغب في تحسين وضعنا. آمل أن يكون هذا الانتصار بداية جديدة لنا.”
كما نفى أن الفوز كان بمثابة إنقاذ لكاريك، مؤكداً أن الفريق كان بأسره بحاجة للفوز، ومؤكداً دعمه للمدرب وزملائه رغم ما يتردد في وسائل الإعلام حول علاقته بكاريك ووجوده على مقاعد البدلاء في الهزيمة أمام بورنموث. فيروس الشائعات يبدو أنه أزعج الجميع.
في ختام حديثه، أبدى فرنانديز أمله في أن يمثل هذا الانتصار “نقطة تحول” في موسم مانشستر يونايتد سواء في البطولات المحلية أو القارية. آمل أن يتحقق ذلك، لأن تحمل الضغوط والتحديات هو كل ما تحتاجه الفرق لتخلق مشروعاً ناجحاً.