حارس أندورا يواجه عقوبة السجن بعد تصادم قاتل أودى بحياة مهاجم تينيريفي
رحيل المهاجم الإسباني خيسوس دي ميغيل، لاعب تينيريفي، بعد اصطدامه القوي مع حارس مرمى أندورا، جيسوس أوونو، فتح باباً للنقاش حول المسؤولية القانونية للحارس، وما إذا كان سيواجه عقوبة جنائية بجانب العقوبة الرياضية التي طالت المباراة. الأمر يبدو معقداً، كما هو الحال في مثل هذه الحوادث.
توفي دي ميغيل، البالغ من العمر 30 عاماً، في يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بعد إصابته خلال المباراة التي جمعت الفريقين يوم الإثنين في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
الحارس أوونو، الذي يبلغ 25 عاماً، خرج بعيداً عن منطقة الجزاء ليتردد في محاولة إيقاف هجمة سريعة، لكن ركبته اليمنى اصطدمت بقوة بجسد مهاجم تينيريفي. نتيجةً لذلك، أظهر الحكم بطاقة حمراء مباشرة في وجهه، وهو ما زاد من تعقيد الأمور.
هل يمكن أن يواجه أوونو عقوبة جنائية؟
في سياق مختلف، يقول ميغيل غالان، المتخصص في القانون الرياضي، في تصريحاته لموقع “RMC Sport”، إن المحكمة العليا الإسبانية تميل حالياً إلى حفظ مثل هذه القضايا أو حتى إصدار أحكام بالبراءة، خاصة عندما يتعلق الموضوع بتدخل حصل خلال المنافسة على الكرة. ولكن، الأمر ليس بتلك السهولة.
غالان أشار إلى أن المسؤولية الجنائية لا تتوقف فقط على خطورة العواقب، بل أيضاً على نية اللاعب وطبيعة تصرفاته في المباراة. لذا، كثيراً ما تُعالج التجاوزات داخل الملعب بعقوبات رياضية، وليست بالضرورة بملاحقات جنائية. لذا، هناك الكثير من الجوانب التي تجعل الموضوع أكثر تعقيداً.
رغبة أوونو في الاعتذار لعائلة اللاعب
وفي نفس السياق، ذكرت إذاعة “كادينا كوبي” أن حارس أندورا تأثر بشدة بسبب الحادث، حتى قبل التأكيد الرسمي عن وفاة دي ميغيل. الأمر يبدو كأنه وزر ثقيل على كاهله، حيث يريد الاعتذار بشكل خاص بدلاً من الإدلاء بتصريحات علنية، ما يظهر حساسية الموقف.
بينما يبدو أن الحساب الشخصي لأوونو على إنستغرام قد تم إغلاقه بعد تعرضه لانتقادات كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هناك إضافة أخرى للشعور بالذنب؛ فهو يريد الاتصال بعائلة اللاعب الراحل من أجل تقديم التعازي والاعتذار، قبل أن يتخذ أي موقف علني حول الحادث. يبدو أنه يتمنى تجاوز هذه الأزمة بأقل الأضرار الممكنة.