ماريان جرجس تسلط الضوء على جهود مصر لإغاثة غزة وتحديات توصيل المساعدات إلى هناك

منذ 60 دقائق
ماريان جرجس تسلط الضوء على جهود مصر لإغاثة غزة وتحديات توصيل المساعدات إلى هناك

الدكتورة ماريان جرجس، التي تهتم بكتابة الأبحاث، تشير إلى أن مصر مستمرة في لعب دورها الإنساني والتاريخي تجاه غزة. لدرجة أن الأمر لا يقتصر فقط على تقديم المساعدات الغذائية والأدوية، بل يتعدى ذلك ليشمل كل ما يحتاجه الفلسطينيون في حياتهم اليومية.

في مداخلة لها مع الإعلامية نهاد سمير ببرنامج «صباح البلد» على قناة NNI، تحدثت ماريان عن أهمية إرسال القوافل الإنسانية المصرية لتخفيف المعاناة في غزة، خصوصاً مع قدوم فصل الشتاء وما يعنيه من تحديات إضافية على السكان هناك.

نوهت جرجس إلى أن المساعدات المصرية تشمل الدقيق والخبز والوقود للمستشفيات والمخابز، بالإضافة إلى المستلزمات الطبية والخيام والبطانيات والمياه النقية، ووجبات ساخنة. الأمثلة يومية، مثل احتياجات الأطفال من الحفاضات، وكل هذا يعني فقط شيء واحد، وهو محاولة توفير الحد الأدنى للحياة الكريمة للأسر الفلسطينية في هذه الظروف الصعبة.

أكدت أن الجهود الإغاثية المصرية مستمرة من خلال العديد من المبادرات، مثل قافلة «زاد العزة» وحملة «سنابل العطاء»، بل هناك أيضاً المطبخ الإنساني في العريش الذي يقوم بطهي الوجبات وتوزيعها علىfamilies في غزة بشكل دوري.

وبخصوص قافلة «زاد العزة» رقم 307، التي انطلقت في الثاني من نوفمبر، فربما يكون من المثير للاهتمام معرفة أنها حملت أكثر من 3667 طناً من المساعدات، حقًا كانت خطوة هامة لمواجهة أزمة الغذاء في غزة.

سردت جرجس أيضاً التحديات الكبيرة التي تواجه تدفق هذه المساعدات. القيود والمعابر، كل هذه المسائل تعقد الطريق أمام المساعدات. كما أن التحديات اللوجستية الناتجة عن تدمير البنية التحتية تزيد الأمر تعقيدًا، مما يجعل من الصعب تفريغ وتوزيع المساعدات بالمعدل المطلوب.

وذكرت أن الأزمة الإنسانية في غزة تتجاوز مجرد نقص الغذاء والدواء، فهناك احتياجات متكاملة تشمل المياه النظيفة والمستلزمات الشخصية للأطفال ومواد الإيواء، خصوصًا مع دخول فصل الشتاء.

وقالت جرجس إن ضمان وصول المساعدات لمكانها يتطلب تنسيقاً دائماً بين المؤسسات المصرية والهلال الأحمر الفلسطيني والمنظمات الإنسانية في غزة. هذا التنسيق يساعد في تحديد الفئات الأكثر احتياجاً بحسب الأولويات خاصة على الأرض.

أخيراً، أكدت على قيمة اللجنة المصرية والجمعيات الأهلية في غزة، حيث تعتبر هذه الهيئات جزءاً محوريًا في جهود الإغاثة وتوزيع المساعدات بشكل عادل.

اختتمت الدكتورة ماريان بمناشدة الجميع بضرورة استمرار الجهود الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات العصيبة، حتى يتم توفير الاحتياجات الأساسية للأهالي في غزة.


شارك