العالم يترقب مستقبل ما بعد 3 نوفمبر واحمد موسى يؤكد على ضرورة الاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة

منذ 56 دقائق
العالم يترقب مستقبل ما بعد 3 نوفمبر واحمد موسى يؤكد على ضرورة الاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة

 

في تعليق له على القرار الأخير من وزارة البترول بشأن نظام جديد لمراقبة توزيع الوقود بدءًا من 1 نوفمبر، تحدث الإعلامي أحمد موسى عن أهمية هذه الخطوة. يهدف النظام الجديد إلى تعزيز الرقابة على توزيع الوقود، ضمن خطة الدولة للتحول الرقمي وتحسين الحوكمة، وهو ما قد يساعد فعلاً في تقليل تسرب الوقود ومحاربة التهريب والممارسات غير القانونية.

خلال برنامجه «على مسئوليتي» على قناة «NNI مصر»، ذكر موسى أن النظام يسعى إلى ضبط الأمور في محطات الوقود. واسترجع ذكريات المؤامرة الإرهابية، عندما كان يتم تهريب مليون لتر عبر الحدود إلى غزة. وتساءل بحسرة: «إيه مصير الناس لو صارت مشكلة؟» وقتها، كان أصحاب السيارات يملأون جراكن البنزين والسولار، مما يضعهم في موقف خطر جداً.

استمراراً لمشاعره، قال: «لازم نتذكر هالأيام السيئة. كانوا دمروا البلد، ونتمنى ما تتكرر أبداً. تخيلوا الطوابير قدام محطات الوقود، وكان أي واحد بياخد 10 لتر بنزين يعتبر محظوظ، كنا نشكر الله إنه خلاص الموضوع ده انتهى، والبنزين كان يتباع بالسوق السوداء، يا رب نروح لأيام أحسن».

وعبر موسى عن مشاعر القلق العامة، فقال: «العالم كله متوتر، والجميع ينتظر ما بعد 3 نوفمبر ومصير الحرب الأمريكية الإيرانية. الناس كلهم خايفين من تصاعد الأمور والارتفاع في الأسعار والتضخم اللي ضرب السوق».

كما أشار إلى الصحفي الأمريكي المعروف تاكر كارلسون الذي تحدث عن إمكانية ضربة نووية أمريكية ضد إيران. وتابع: «المواطن الأمريكي مش مهتم بالحرب، هو همه الأسعار فقط. كمان صحيفة نيويورك تايمز نشرت تقرير خطير عن النزاع، وما يهمهم هو الربح، خصوصاً في مجال النفط. الشركات الأمريكية حققت أرباح تصل لـ130 مليار دولار بس خلال حرب إيران».

وانتهى موسى بالتأكيد على أهمية الاستعداد لكل ما قد يحدث، وأشار إلى جهود رئيس الوزراء مع لجنة الأزمات لذلك. وسأل: «بأيش كمية الوقود المخزونة؟ وعندكم سلع استراتجية؟ الدنيا صعبة، ومحدش يعرف حكم الغد».


شارك