وزير الصحة يعزز الجهود مع الاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد لتأمين حياة صحية للمرأة المصرية
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، البروفيسور فرانك لوين، رئيس الاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد «FIGO»، مع فريقه المرافق. كان الهدف من اللقاء هو مناقشة كيفية تعزيز التعاون في مجال طب النساء والتوليد وتحسين فرص الوصول إلى خدمات الكشف المبكر والعلاج. كل هذا يأتي في إطار الجهود المبذولة لضمان حياة صحية وآمنة وشاملة للمرأة المصرية.
بحث التعاون في صحة الأم والمولود
وقد ذكر الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم الوزارة، أن الاجتماع تناول عدة قضايا مهمة تتعلق بصحة الأم والطفل. كانت هناك مناقشات حول التوسع في استراتيجيات تهدف إلى تخفيض نسب وفيات الأمهات والمضاعفات المرتبطة بالولادة، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتقليل العمليات القيصرية غير الضرورية. ثم انتقل الحديث إلى تحسين جودة خدمات رعاية الأمومة وتطوير برامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي وفحص عنق الرحم.
تعزيز الصحة الرقمية والبحوث المشتركة
كما أضاف عبدالغفار أن الجانبين بحثا أيضاً أهمية تطوير البحوث المشتركة وتعزيز استخدام التكنولوجيا الرقمية في الرعاية الصحية. كان هناك حديث حول ملف الرعاية قبل الزواج والإنجاب، وهذا كله يعود بالفائدة على ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي متفوق في مجال صحة المرأة. من الفائدة أيضاً، كانت هناك مناقشات حول كيفية تقليل وفيات الأمهات بدءًا من الكشف المبكر عن المخاطر ووصولاً إلى الاستجابة السريعة للحالات الطارئة، وهو موضوع بالغ الأهمية.
التوسع في نطاق الرعاية والخدمات الصحية
تم الإشارة أيضاً إلى أهمية توسيع نطاق الرعاية الصحية لتشمل مرحلة انقطاع الطمث، ومعالجة الفجوات الجغرافية. وهذا يتطلب تعزيز الفرق المتعددة التخصصات وربط الرعاية الأولية بالمراكز المتخصصة، كل ذلك ضمن نظام التأمين الصحي الشامل.
حضر الاجتماع عدد من الشخصيات المهمة مثل الدكتور سمير الدميري، رئيس قطاع الرعاية الصحية الأولية، والدكتورة منى خليفة، مدير عام المبادرات الرئاسية. كان هناك أيضاً الدكتورة أميمة إدريس، أستاذة أمراض النساء والتوليد، والدكتور محمد ممتاز، الذي يشغل كذلك رئيس الجمعية المصرية لأمراض النساء والتوليد. الاجتماع كان فرصة حقيقية لتبادل الأفكار والآراء حول تطوير الخدمات الصحية المتعلقة بالنساء.